
الاحداث من الرباط
أطلقت جماعة الرباط، بشراكة مع مؤسسة التعاون بين الجماعات «العاصمة»، و«الرباط جهة التنقل»، ومرفق تمويل المدن التابع لمجموعة C40، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026 بفندق تور حسان بالاس، مشروع «منظومة للنقل العمومي منخفض الانبعاثات وبالطاقة الشمسية بمدينة الرباط».
ويروم المشروع دعم تحول منظومة النقل العمومي نحو نموذج أكثر استدامة، يقوم على النجاعة الطاقية، والحد من الانبعاثات، وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة.
وشهدت مراسم الإطلاق حضور عدد من السفراء،من بينهم سفير المملكة المتحدة ونائب سفير ألمانيا،إلى جانب ممثلي القطاعات الوزارية،وأعضاء من مجلس جماعة الرباط، و المنظمات الدولية والقطاع الخاص والجهات الممولة، فضلاً عن خبراء وأكاديميين وفعاليات من المجتمع المدني وشركاء وطنيين ودوليين.
وأكدت رئيسة مجلس جماعة الرباط، فتيحة المودني، أن إطلاق المشروع يشكل محطة جديدة في مسار تطوير النقل العمومي بالمدينة، من خلال استثمار إمكانات الطاقات المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية، بما يعزز جاذبية الرباط الكبرى وقدرتها على الصمود.
وأبرزت المودني أهمية التعاون متعدد الأطراف في هذا المجال، منوهة بالدعم والمواكبة المقدمة من سفارتي ألمانيا والمملكة المتحدة، ومرفق تمويل المدن التابع لمجموعة C40، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، إلى جانب التعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي في مجال كهربة الحافلات على مستوى التجمع الحضري.
وشددت رئيسة المجلس على أن تطوير منظومة نقل مستدامة لا يقتصر على البعد البيئي والطاقي، بل يشمل أيضاً تحسين جودة الخدمات، وضمان الولوج المنصف إليها، وتطوير التشوير الذكي، وتعزيز التكامل والربط بين مختلف وسائل النقل، بما يستجيب لحاجيات المواطنين ويرافق التحولات التي تعرفها المدينة وتجمعها الحضري.
ويأتي المشروع ثمرة تعاون يهدف إلى بلورة حلول عملية وقابلة للتنفيذ، بالاستناد إلى الخبرات والتجارب الدولية وتكييفها مع خصوصيات المجال الترابي للرباط، بما يدعم حكامة قطاع النقل العمومي والتحول الطاقي والبيئي، ويرسخ أسس تنمية حضرية أكثر مرونة واستدامة.
وتؤكد جماعة الرباط وشركاؤها، من خلال هذه المبادرة، مواصلة العمل المشترك لتحويل التوجهات الوطنية في مجال التنقل المستدام إلى مشاريع ملموسة على المستوى المحلي، وجعل النقل العمومي رافعة لتحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية الرباط الكبرى ومواكبة تحديات المستقبل