لقجع من أجلموس: «البام» يراهن على عقد سياسي لخمس سنوات ويضع القدرة الشرائية والتنمية المجالية في الواجهة - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الإثنين, أغسطس 31, 2026
سياسةالأحداث TV

لقجع من أجلموس: «البام» يراهن على عقد سياسي لخمس سنوات ويضع القدرة الشرائية والتنمية المجالية في الواجهة

الأحداث نت- م- ع- الإدريسي

عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يشيد بتاريخ قبائل زيان ويؤكد أن أجلموس تستحق فرص التنمية نفسها المتاحة في باقي مناطق المملكة .

أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن تصور الحزب للمرحلة المقبلة يقوم على حماية القدرة الشرائية، وتأهيل الشباب، وتطوير قطاعي التعليم والصحة، وتقليص الفوارق المجالية، مشددًا على أن أي برنامج سياسي لا تكتمل قيمته إلا بقدرته على الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ، وفق أرقام واضحة وآجال زمنية محددة.

وخلال لقاء حزبي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأحد، بجماعة أجلموس بإقليم خنيفرة، أوضح لقجع أن الحزب سيقدم برنامجه يوم فاتح شتنبر، على أن يضع مرشحوه الوثائق المرتبطة به رهن إشارة المواطنين، مبرزًا أن البرنامج سيتضمن تشخيصًا للقضايا المطروحة وحلولًا قابلة للتنفيذ ضمن جدول زمني يمتد لخمس سنوات.

لقجع يستحضر تاريخ قبائل زيان

واستهل لقجع حديثه بالتوقف عند التاريخ النضالي لقبائل زيان ومختلف قبائل إقليم خنيفرة، منوهًا بما قدمته من تضحيات بالأرواح والأموال في مقاومة الاستعمار والدفاع عن وحدة الوطن.

ودعا أبناء المنطقة إلى مواصلة التعبئة من أجل تحقيق التنمية ومحاربة الهشاشة والمساهمة في تطوير البلاد، في إطار الأهداف التنموية التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد أن اختيار أجلموس والمناطق الجبلية ضمن الخرجات الميدانية للحزب يعكس رغبة في الإنصات المباشر للمواطنات والمواطنين والوقوف على انشغالاتهم، بما فيها تلك المرتبطة بالقرى الواقعة في قمم الجبال.

«البام» يراهن على الإنصات الميداني

وسجل الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن الهدف من الخرجات الميدانية التي أطلقها الحزب يتمثل في الالتقاء المباشر بالمواطنات والمواطنين، ومناقشة القضايا المرتبطة بأوضاعهم اليومية.

وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة، رغم عدم توفره على أي مستشار داخل جماعة أجلموس، اختار التوجه إلى الساكنة وعرض تصوره بكل وضوح وشفافية.

وأوضح أن الإنصات للمواطنين والاستفادة من تراكم التجارب أتاحا للحزب تحديد عدد من التحديات التي تتطلب حلولًا جماعية، مؤكدًا أن العمل السياسي ينبغي أن يستند إلى الواقع الميداني وإلى الحاجيات الفعلية للمواطنين.

القدرة الشرائية في صدارة الأولويات

ووضع لقجع القدرة الشرائية في مقدمة التحديات التي يتعين التعامل معها، مؤكدًا أن الحزب يرفض استمرار معاناة الأسر في تأمين حاجياتها اليومية وحاجيات أطفالها.

وأبرز أن «البام» أعد تشخيصًا لمصادر هذه الأزمة، إلى جانب مقترحات لمعالجتها، داعيًا الفرقاء السياسيين إلى فتح نقاش جدي حول الأفكار والحلول، بالاستناد إلى الأرقام والحقائق، بعيدًا عن النقاشات التي لا تخدم المغرب والمغاربة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تقديم حلول عملية وقابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بتشخيص المشاكل أو تقديم وعود عامة.

الشباب.. أولوية التأهيل والاندماج

وفي ما يتعلق بالشباب، أفاد لقجع بأن الحزب أنجز تشخيصًا معمقًا لمختلف أبعاد هذه القضية، خصوصًا ما يرتبط بمغادرة مئات الآلاف مقاعد الدراسة دون الاستفادة من مسارات للتأهيل تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل وخدمة المجتمع وصناعة القيمة المضافة.

وأكد استعداد الحزب لمناقشة مقترحاته بكل تواضع والانفتاح على التصورات المخالفة، شريطة أن تستند إلى المعطيات الواقعية وأن تسهم في إيجاد حلول عملية لهذه الإشكالية.

التعليم والصحة.. ضمان الولوج وتحسين الخدمات

وبخصوص قطاعي التعليم والصحة، شدد لقجع على ضرورة تمكين جميع الأطفال من مكان داخل المدرسة، وضمان ولوج المواطنين إلى المستشفيات عند الحاجة.

وأوضح أن الحزب سيعرض حلولًا ترمي إلى تحسين أداء القطاعين وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يستجيب لحاجياتهم ويضمن استفادة أكثر عدلًا من الخدمات الأساسية.

أجلموس في مواجهة «المغرب بسرعتين»

وتوقف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عند إشكالية الفوارق المجالية، مستحضرًا ما وصفه بواقع «المغرب بسرعتين».

وأكد أن أجلموس تستحق فرص التنمية نفسها المتاحة في خنيفرة وبني ملال والرباط وباقي مناطق المملكة، معتبرًا أن تقليص الفوارق بين مختلف المجالات الترابية يمثل تحديًا أساسيًا يتطلب تعبئة جميع الفاعلين.

وأضاف أن هذا الورش يندرج ضمن ورش ملكي، معلنًا عزم حزب الأصالة والمعاصرة على المساهمة الفعلية في إنجازه، بما يضمن استفادة المناطق الجبلية والنائية من فرص التنمية والخدمات الأساسية.

عقد سياسي لخمس سنوات

وفي ختام مداخلته، أكد لقجع أن ثقة المواطنين في حزب الأصالة والمعاصرة ستترجم إلى عقد سياسي يمتد لخمس سنوات، يلتزم الحزب بموجبه بتقديم حلول محددة بالأرقام والآجال، مع الخضوع للمحاسبة أمام الله والوطن.

واعتبر أن جدية مسؤولي الحزب وإخلاصهم للوطن يشكلان أساس هذا التصور، الرامي إلى المساهمة في حل مشاكل المغاربة والاستجابة لتطلعاتهم، وترسيخ مكانة المغرب ضمن البلدان الصاعدة.

وشدد لقجع، في هذا السياق، على أن الرهان الأساسي يتمثل في الانتقال من الخطاب السياسي إلى الالتزام العملي، عبر برامج واضحة، وأهداف قابلة للقياس، وآجال محددة، بما يجعل المواطن في صلب العمل السياسي والتنموي.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: