الأحداث نت: م-ع- الإدريسي كرة القدم وُلدت لتكون لعبة الشعوب، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الموهبة والعرق والإبداع. غير أن الواقع يطرح سؤالًا يزداد حضورًا مع كل بطولة كبرى: هل تلعب جميع المنتخبات في ظروف متساوية، أم أن هناك من يدخل المنافسة وهو يحمل ثقل الضغوط، بينما يحظى آخرون بكل أسباب الراحة والدعم؟ المنتخبات الإفريقية، وفي مقدمتها المنتخب المغربي، أثبتت أنها لم تعد مجرد ضيف شرف في البطولات العالمية. فقد كسرت الحواجز، وأسقطت كبار المنتخبات، وغيّرت نظرة العالم إلى الكرة الإفريقية. لكن كل نجاح إفريقي يبدو وكأنه يواجه تشكيكًا...