تشريعيات 2026.. عبد الحكيم بلخال وجه جديد يراهن على تمثيل إقليم آسفي من بوابة حزب الوحدة والديمقراطية - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأحد, سبتمبر 13, 2026
سياسة

تشريعيات 2026.. عبد الحكيم بلخال وجه جديد يراهن على تمثيل إقليم آسفي من بوابة حزب الوحدة والديمقراطية

الأحداث✍️
آسفي – مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تتجه أنظار المتتبعين للشأن السياسي بإقليم آسفي إلى الأسماء التي اختارت دخول غمار المنافسة الانتخابية، في سياق يعرف حضور وجوه وتجارب سياسية مختلفة، إلى جانب أسماء جديدة تسعى إلى تقديم نفسها للناخبين. 
ومن بين الوجوه الجديدة التي اختارت خوض هذه التجربة، يبرز الأستاذ عبد الحكيم بلخال، وكيل لائحة حزب الوحدة والديمقراطية بالدائرة الانتخابية لإقليم آسفي، والذي يقدم ترشحه باعتباره انخراطاً في العمل السياسي والشأن العام، من موقع ابن المدينة والراغب في المساهمة في النقاش المرتبط بمستقبل الإقليم.
ويأتي ترشيح بلخال في إطار مشاركة حزب الوحدة والديمقراطية (رمز الصنبور) في الاستحقاق التشريعي، وهو حزب سياسي مغربي تأسس سنة 2009، ويخوض المنافسة الانتخابية ضمن عدد من الدوائر.
وبحسب المعطيات الواردة في البرنامج الانتخابي الذي تقدمه اللائحة، يركز المرشحون على مجموعة من الملفات ذات الصلة المباشرة بالحياة اليومية لساكنة الإقليم، من بينها تحسين جودة الخدمات الصحية، والارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للمواطنين، وتوسيع الاستفادة من برامج الدعم، وخلق فرص شغل حقيقية وإدماج الشباب في سوق العمل، إلى جانب الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليمية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويضم فريق اللائحة، إلى جانب وكيلها عبد الحكيم بلخال، عدداً من الأسماء ذات خلفيات مهنية وجمعوية مختلفة، في محاولة لتقديم تركيبة تجمع بين الكفاءات والتجارب المحلية.
ويضع هذا الترشيح الأستاذ عبد الحكيم بلخال أمام اختبار سياسي جديد، عنوانه الأساسي القدرة على التواصل مع الناخبين، تقديم تصورات واقعية لقضايا الإقليم، والدفاع عن انتظارات آسفي وساكنتها داخل المؤسسة التشريعية في حال نيل ثقة الناخبين.
وفي ظل تعدد اللوائح والمرشحين بإقليم آسفي، تبدو المنافسة الانتخابية مفتوحة على أكثر من احتمال، فيما سيكون البرنامج الانتخابي، والقدرة على الإقناع، ومدى واقعية الوعود والتصورات المقدمة من بين العناصر التي ستشكل جزءاً من النقاش العمومي خلال الحملة الانتخابية.
ويبقى القرار في نهاية المطاف بيد الناخبين، الذين سيجدون أمامهم مجموعة من الاختيارات السياسية والبرامج الانتخابية، لاختيار من يرونه الأقدر على تمثيل الإقليم والدفاع عن مصالح ساكنته.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: