سيدي بنور.. مهرجان خطابي" للبيجيدي" يعيد الحضور الجماهيري إلى واجهة المشهد السياسي - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
سياسة

سيدي بنور.. مهرجان خطابي” للبيجيدي” يعيد الحضور الجماهيري إلى واجهة المشهد السياسي

الأحداث نت – متابعة

شهد إقليم سيدي بنور مهرجاناً خطابياً لحزب العدالة والتنمية، أطره الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله بنكيران، وسط حضور جماهيري لافت، أعاد مشهد التجمعات السياسية الكبرى إلى واجهة النقاش حول علاقة الأحزاب بالمواطنين ومدى قدرتها على استعادة ثقتهم وحضورهم في الفضاء العام.

الحضور الذي عرفه المهرجان بدا لافتاً من حيث كثافته وتفاعله، في مشهد يعكس، وفق قراءة منظمي اللقاء، استمرار الاهتمام بالشأن السياسي والحزبي، خصوصاً عندما ترتبط الخطابات بقضايا المواطنين وانشغالاتهم اليومية.

ولم يكن المشهد، بالنسبة إلى أنصار الحزب، مجرد مناسبة للاستماع إلى كلمة الأمين العام، بل شكل مناسبة لإبراز ما يعتبره الحزب امتداداً شعبياً ما يزال قائماً، وحضوراً في المشهد السياسي الوطني والمحلي.

ويعيد هذا الحضور الجماهيري طرح سؤال العلاقة بين الفاعل السياسي والمواطن، في ظل تراجع الاهتمام بالشأن الحزبي لدى فئات واسعة من المجتمع. فحين تتمكن الأحزاب من الاقتراب من المواطنين، والإنصات إلى قضاياهم وانتظاراتهم، يصبح التواصل السياسي أكثر من مجرد خطابات موسمية، ويتحول إلى مساحة للتفاعل المباشر وبناء الثقة.

وفي سيدي بنور، حمل المهرجان رسالة سياسية واضحة من جانب العدالة والتنمية، مفادها أن الحزب لا يزال قادراً على حشد أنصاره واستقطاب حضور جماهيري في لقاءاته، وأن رهانه على التواصل المباشر مع المواطنين يظل جزءاً أساسياً من استراتيجيته السياسية.

وبعيداً عن اختلاف المواقف تجاه الحزب أو تقييم تجربته السياسية، فإن حجم الحضور في مثل هذه اللقاءات يظل مؤشراً يستحق التوقف عنده، خصوصاً في سياق سياسي تتنافس فيه الأحزاب على استعادة اهتمام المواطنين وإقناعهم بجدوى المشاركة السياسية.

وهكذا بدت سيدي بنور، في هذا الموعد السياسي، وكأنها تعيد طرح سؤال قديم ومتجدد: هل ما تزال السياسة قادرة على تحريك الشارع واستقطاب المواطنين؟
المشهد الذي عرفه المهرجان الخطابي للعدالة والتنمية يقدم، على الأقل بالنسبة إلى أنصار الحزب، جواباً واضحاً: نعم، ما تزال للسياسة جماهيرها، وما يزال للحزب حضور بين الناس.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: