
الاحداث/محمد طويل
دخلت الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين والتكافل الاجتماعي بسيدي علال البحراوي مرحلة جديدة، عقب تجديد مكتبها المسير وانتخاب رشيد غيتان رئيساً جديداً للجمعية، خلال الجمع العام الاستثنائي المنعقد يوم السبت 5 شتنبر 2026 بمقر الجمعية بحي النصر.
وجرى هذا الاستحقاق الجمعوي بحضور الرئيسة السابقة السعدية صينبة، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية وممثل عن السلطة المحلية، في محطة تنظيمية تروم تجديد هياكل الجمعية وضمان استمرار أدوارها الاجتماعية والإنسانية.
وانتخاب رشيد غيتان لا يمثل فقط تغييراً على مستوى رئاسة المكتب، بل يؤسس لمرحلة جديدة من التدبير والمسؤولية داخل مؤسسة تضطلع بدور اجتماعي يرتبط بشكل مباشر برعاية المسنين وخدمة المستفيدين.
وحسب البلاغ الصادر عن الجمعية، أصبح الرئيس المنتخب، ابتداءً من تاريخ انتخابه، الممثل القانوني للجمعية والمخاطب الرسمي باسمها في مختلف القضايا الإدارية والقانونية، بما في ذلك ما يرتبط بممتلكاتها ومقراتها ومرافقها.
وأكد المكتب الجديد عزمه على مواصلة الخدمات المقدمة للمستفيدين، واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان السير العادي لمرافق الجمعية، مع الالتزام بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
وتحمل المرحلة الجديدة، في المقابل، مجموعة من الرهانات، أبرزها حسن التدبير، صون ممتلكات الجمعية، ضمان استمرارية الخدمات، وتعزيز مكانة المركز كمرفق اجتماعي وإنساني يخدم فئة المسنين.
كما يبرز التجديد الإداري أهمية استمرار التنسيق بين المكتب المسير الجديد وأعضاء الجمعية والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين، بما يضمن وضوح المسؤوليات ويحافظ على السير الطبيعي للمؤسسة ومرافقها.
وبانتخاب رشيد غيتان رئيساً جديداً، تطوي الجمعية مرحلة من مسارها التنظيمي وتفتح صفحة جديدة عنوانها المسؤولية والاستمرارية وحسن التدبير، في انتظار أن تنعكس هذه المرحلة على تطوير العمل الاجتماعي والارتقاء بالخدمات الموجهة للمسنين والمستفيدين.
وتبقى مصلحة المستفيدين والحفاظ على ممتلكات الجمعية في صلب الأولويات، باعتبارها أمانة اجتماعية ومسؤولية جماعية تتطلب الحكامة والشفافية والالتزام بالقانون.