بمشاركة شباب أمريكيين ومغاربة.. مبادرة تشجير من “جمعية أمل سلا” تجسد 250 عامًا من الصداقة بين البلدين.

الأحداث نت: م-ع- الإدريسي
في إطار الاحتفال بالذكرى الـ250 للصداقة المغربية الأمريكية، شهدت الغابة الحضرية عين الحوالة بمدينة سلا، يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، تنظيم مبادرة بيئية مشتركة تمثلت في عملية تشجير شارك فيها شباب مغاربة وأمريكيون، في خطوة تجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتعزز أدوار الشباب في خدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

ونُظمت هذه المبادرة بتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووحدة تدبير الغابة الحضرية عين الحوالة، وبشراكة مع عمالة سلا، وبمبادرة من جمعية أمل سلا وجمعية مغرب التبادل، حيث عرفت مشاركة أكثر من 30 شابة وشابًا أمريكيًا إلى جانب عدد من الشباب المغاربة.
وهدفت هذه العملية البيئية إلى التحسيس بأهمية المحافظة على الغابة وحماية المجال البيئي، خاصة مع حلول فصل الصيف وما يرافقه من مخاطر اندلاع الحرائق، فضلاً عن ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى الشباب وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات المواطنة ذات البعد التنموي.
وشكلت المبادرة مناسبة لغرس عدد من الأشجار تخليدًا للذكرى الـ250 للصداقة المغربية الأمريكية، التي تعد من أعرق علاقات الصداقة بين بلدين في التاريخ الحديث، حيث عكست هذه المبادرة متانة الروابط التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وأكدت أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مجالات البيئة والتنمية المستدامة والعمل التطوعي والتبادل الثقافي والإنساني.

كما مثل هذا النشاط الميداني فرصة لتعزيز الدبلوماسية الشبابية وتقوية جسور التواصل والتفاهم بين الشباب المغربي والأمريكي، من خلال عمل مشترك يجسد قيم التعاون والانفتاح والتضامن. وعبر المشاركون عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه المبادرة التي جمعت بين خدمة البيئة والاحتفاء بعلاقات الصداقة التاريخية بين الشعبين.
وأكد المنظمون أن مثل هذه الأنشطة تساهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب، كما تفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتبادل الثقافي بين الأجيال الصاعدة في البلدين.
ورفع المشاركون شعار: “نغرس شجرة اليوم… لنحمي مستقبل الغد، ونبني جسور الصداقة بين الشعوب”، في رسالة تؤكد أن حماية البيئة وتعزيز التقارب بين الشعوب مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات.