تازة: التعقيد والتقعيد في اللغة والأدب والترجمة، موضوع ندوة علمية كبرى برحاب الكلية متعددة التخصصات بتازة

الأحداث.نت✍️متابعةالحسن قرمان
مكتب تازة- بدعم من رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله، إدارة الكلية متعددة التخصصات بتازة والمجلس الجماعي للمدينة، وإحتفاء بطلبة الدكتوراه، تنظم الكلية متعددة التخصصات ندوة وطنية كبرى في موضوع: “التعقيد والتقعيد في اللغة والأدب والترجمة: قضايا وإشكالات” وذلك بقاعة الندوات بالكلية المذكورة يومي: الثلاثاء والأربعاء 24و25 دجنبر المقبل.ويرجع الفضل وقصب السبق في تنظيمها إلى مختبر اللغة والأدب والترجمة، لما أبداه أعضاؤه من صبر ودأب وحرص على تنظيم هاته الندوة الوطنية والعلمية الهامة منذ أن إختمرت فكرة في الأذهان حتى إستحالت واقعة فعلية تفصل المهتمين عنها بضع أسابيع، حيث ستعرف مشاركة لفيف مقتدر من الاساتذة الجامعيين والباحثين والطلبة الدكاترة لمناقشة قضايا التعقيد والتقعيد بما هما مفهومان قاما على التنافر الظاهري، بينتهما العلوم والنظريات بشتى مشاربها.
حيث وجد هذا التضاد بين التعقيد والتقعيد تعبيره دوما في العلاقة المتوترة بين النظرية والأثر، كما ترتب عنه تاريخ طويل من التجاذب بين نظرية تسعى إلى ترسيم القواعد، وأثر أدبي يأبى الإنصياع لها. والحق أن مفهوم الإبداع، بما هو ممارسة أدبية قوامها الإبتكار على غير قوالب او مثال، تجنح إلى التعدد والإختلاف والتجربة والرؤيا والإستشراف، وغيرها من المبادئ التي تجانب مساعي الضبط والتقييد والتقعيد.ولعل ظهور النص المترابط في حقل الأدب يترجم هذه العلاقة المتوترة- سالفة الذكر- ذلك لأنه يستحضر البعد المعرفي للعقل البشري الذي يحيد عن البنية الهرمية للتفكير أو الكتابة لصالح نموذج مركزه الحدس والتناظر والتعقيد، وهو ما يجعل من هذا الجهاز الفكري إستعارة تكنولوجية وأدبية لإتجاه العالم نحو مزيد من التعقيد.