النظام الجزائري الراعي الرسمي للانفصال يرقص رقصة الديك المدبوح على نغمة استقلال الريف. - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, يوليو 29, 2026
مدونات الأحداث

النظام الجزائري الراعي الرسمي للانفصال يرقص رقصة الديك المدبوح على نغمة استقلال الريف.

الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة

يبدو أن الجسم المعتل للنظام العسكري الديكتاتوري بالجزائر لم ولن يتمكن من إيجاد علاج لمتلازمة “المروك” التي نخرته وستنخره إلى أجل غير مسمى..
هذا الداء الذي بقدر ما استفحل في هذا النظام البائس بقدر ما استغله مختصون في النصب والاحتيال من دعاة الانفصال والتقسيم والذين وجدوا ظالتهم في حكام الجزائر الذين ولمدة نصف قرن خلقوا لهؤلاء كيانا وهميا سموه عبثا بجمهورية بتندوف داخل التراب الجزائري وخصصوا لهم من مال الشعب الجزائري المغلوب على أمره والمحكوم بيد من حديد ليتبنوا هذا الطرح الانفصالي ولمدة خمسين سنة ملايير الدولارات دون أن يتحقق مراد هؤلاء الحكام بل على العكس من ذلك انقلب السحر على الساحر مع تضاعف سحب الاعتراف بهذا الكيان الوهمي من قبل دول العالم مقابل التأكيد المتزايد والمستمر لسيادة المغرب على صحرائه.
ولأن غباء حكام الجزائر ليس له مثيل ولا ينتهي وجدوا في الٱونة الأخيرة، بعد فشل مشروعهم الوهمي والواهي في إنشاء دويلة في الصحراء المغربية ، وجدوا من نصب عليهم مرة أخرى والمتمثل في أشخاص أصلهم جزائري طرد أجدادهم من الجزائر نحو المغرب ، أشخاص خارجين عن القانون يبحثون عن الغنيمة تم استقطابهم وإغراءهم بالمال كما وقع في السابق مع دعاة انفصال الصحراء ،إلا أن هذه المرة جندت الجزائر هؤلاء للحديث عبثا عن ما سموه ” استقلال الريع” لإقامة دويلة الريح بشمال المغرب وهي لعمري محاولة أخرى بائسة من النظام الجزائري المهووس بالمس بوحدة المملكة المغربية الذي تبنت مخابراته تجنيد هؤلاء الخونة بالأموال لمحاولة النيل من سيادة المملكة المغربية الشريفة.. ولتسليط المزيد من الضوء على التمثيلية الخبيثة الجديدة للنظام الجزائري البائس والمعلول بداء المروك والتي اختار لها كعنوان “استقلال الريف” ربطنا الاتصال بالمحلل السياسي والاستراتيجي أستاذ العلاقات الدولية الدكتور “عز الدين خمريش” الذي سألناه عن قراءته لما يقوم به النظام الجزائري الديكتاتوري ضد المغرب وضد وحدته الترابية ، فكان رده أن ما تقوم به الجزائر اليوم هو مسرحية هزلية غير محكمة الإنتاج تشبه رقصة الديك المذبوح وتجسد السعار الذي أصاب هذا النظام العسكري الذي لم يستطع تحمل الضربات الدبلوماسية الموجعة و المكاسب السياسية المتعددة .. مضيفا أنه لا يمكن مقارنة دولة يحط بها مؤخرا رئيس ثان أقوى دولة في العالم اقتصاديا و تكنولوجيا بنظام عسكري يسعى فقط إلى تذكية الصراعات و خلق الأزمات للتنفيس الداخلي و محاولة توجيه بوصلة الرأي العام الجزائري نحو الخارج ، لتغطية السرقة الموصوفة للمال العام الجزائري في قضية خاسرة لا تهم الشعب الجزائري لا من قريب أو بعيد ..
المتحدث ذاته أوضح أن ما قامت به الجزائر من توظيف عناصر دخيلة عن منطقة الريف المغربية لا يعدو أن يكون مجرد رد فعل جزائري متهور اتجاه ما تحققه المملكة المغربية من نجاحات دبلوماسية و سياسية و اقتصادية و رياضية في تحد سافر لقيم حسن الجوار و المصير المشترك ، معتبرا هذه السلوكات من باب الغباء السياسي للنظام العسكري الذي يسعى بكل الوسائل المشروعة و غير المشروعة و توظيف عائدات الغاز الجزائري للتضييق على المغرب و التشكيك في وحدته الترابية ، لكن في المقابل المغرب لا يلتفت إلى هاته الاستفزازات ،لأنه منشغل بالأوراش التنموية الكبرى الهادفة إلى مواكبة التطور الذي يعرفه العالم مسايرا دينامية التقدم العالمي حتى يكون في مصاف الدول الصاعدة المعتمدة على إمكانياتها الذاتية و قدرات أبنائها ، وهو الأمر الذي اصبح يزعج النظام الجزائري وهو يرى بأم عينيه هذا البعبع المغربي المخيف القادم بقوة سياسيا و اقتصاديا و تنمويا و حقوقيا ، ليكون رد فعلها بهذه المسرحية الهزلية التي أضحكت العالم .

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: