إنطلقت من الرباط..مساعدات الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات تصل إلى ضحايا الزلزال بأمزمير
الأحداث من الرباط
بمبادرة وتأطير من رئيسة الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات ، الأستاذة اسية بن عبد القادر ، نظمت الجمعية بمشاركة ساكنة المدينة العتيقة للرباط ، وبعض الطلاب من الولايات المتحدة الأمريكية ، قافلة تضامنية لفائدة الساكنة المتضررة من زلزال الحوز.
وتضمنت القافلة التي حطت الرحال بجماعة أمزميز ، بإقليم الحوز ، اغطية وأغذية مختلفة ،وأدوية الإسعافات الأولية ، ومياه معدنية ، وملابس شتوية ، بالإضافة إلى خيم من الحجم الصغير ، وذلك بتنسيق استباقي مع السلطة المحلية بالمدينة العتيقة للرباط قبل إنطلاقها نحو الوجهة المقصودة.
وأوضحت السيدة آسية بن عبد القادر ، رئيسة الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات ، في تصريح لجريدة الأحداث الإلكترونية ، أن تحرك القافلة جاء دعما للساكنة المتضررة، وتفاعلا مع المجهود الوطني الرسمي والشعبي الهادف إلى التخفيف من آثار الفاجعة التي تسببت في أضرار فادحة بكل من الحوز وأزيلال وشيشاوة وتارودانت ، وغيرها من المناطق.
وأكدت رئيسة الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات ، أن القافلة تمكنت من الوصول إلى جماعة أمزميز في ظروف جيدة ، منوهة بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية في شخص السيد الباشا وقائد الملحقة الإدارية الأولى . الى جانب خليفة قائد الملحقة الادارية الأولى للمدينة العتيقة للرباط واعوان السلطة المحلية، وذلك لإنجاح هذه المبادرة ، لمساعدة الساكنة وتقديم الدعم لها ، ومبرزة أن التنسيق مع السلطات المحلية سهل وصول المساعدات والإعانات إلى الساكنة المتضررة.
واضافت السيدة اسية بن عبد القادر ، أن هذه المساعدات الإنسانية المقدمة من طرف الجمعية ، وكذلك ساكنة المدينة العتيقة للرباط بمختلف تلاوينها ومشاربها ، تعبر عن تضامن سكان عاصمة المملكة مع إخوانهم في المناطق المتضررة.
وفي السياق ذاته ؛ سجلت السيدة بن عبد القادر وخلال طريق القافلة التضامنية صوب أمزميز ، توافد العديد من الشاحنات تحمل مساعدات مُعدة للمتضررين ، وهو ما يعكس بشكل واضح الحس التكافلي الذي يتميز به المغاربة بمختلف فئاتهم وطبقاتهم الإجتماعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده.
يذكر أن الشعب المغربي قاطبة ، من طنجة إلى الكويرة ، بادر بإرسال قوافل تضامنية محملة بمختلف المساعدات الإنسانية تضامنا مع المتضررين جراء “ زلزال الحوز”، إضافة إلى التبرع بالمال لفائدة الصندوق رقم 126 المحدث جراء هذه الفاجعة الإنسانية بتعليمات ملكية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده ، من أجل تقديم الدعم اللازم للسكان المتضررين من هاته الكارثة الطبيعية.





