أسفي تحتضن الدورة الرابعة للمعرض الوطني لمنتوج الكَبَّار - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
الأحداث المحلية

أسفي تحتضن الدورة الرابعة للمعرض الوطني لمنتوج الكَبَّار

الأحداث✍

تحتضن مدينة اسفي ايام 27-28-29-30-31 ماي 2022 الدورة الرابعة للمعرض الوطني لمنتوج الكبَّار تحت شعار ” سلسلة الكبار افاق واعدة  ” وقد  سطرت الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار بأسفي لهذه التظاهرة برنامجا متنوعا ، يتضمن فقرات ثقافية وموسيقية وعروضا في فن الفروسية التقليدية كما سيقام طيلة أيام المعرض المعرض الاقتصادي والاجتماعي من خلال عرض الجمعيات والتعاونيات المحلية والإقليمية والجهوية لمنتوجاتها قصد المساهمة في إدماجها في المحيط الاقتصادي والاجتماعي، كما سيعرف المعرض مجموعة من الأنشطة الفكرية والثقافية والفنية.

وينعقد المعرض الوطني لنبتة الكبار بشراكة مع المديرية الإقليمية للفلاحة والغرفة الفلاحية لجهة مراكش آسفي، و ستقام فعالياته بالساحة المتواجد بفضاء كارتينغ عند مدخل مدينة آسفي في الطريق الرئيسية الرابطة بين آسفي والبيضاء، وسيعرف مشاركة أزيد من 120 تعاونية من مختلف جهات المملكة.
ويهدف هذا المعرض، حسب المنظمين ، إلى الترويج لمنتوج “الكبار ” على نحو خاص والمنتوجات المجالية بشكل عام، كما يشكل مناسبة لتبادل التجارب والخبرات في ميدان تنمية المنتوجات المجالية، والبحث عن شراكات في ميدان تسويق منتوج “الكبار”.
وينظم هذا المعرض، نظرا للأهمية التي تحظى بها سلسلة “الكبار” بإقليم آسفي الذي يعد من الأقاليم السباقة لزراعة هذه النبتة بطرق عصرية والحاصل على علامة الجودة المميزة، وكذا لما تكتسيه هذه الزراعة بالإقليم من أهمية سوسيو- اقتصادية في المنظومة الفلاحية، كما ان منتوج “الكبار” يكتسي أهمية كبيرة ،حيث يساهم في خلق مناصب الشغل ويعتبر مصدر دخل مهم للساكنة وخاصة النساء، كما أن هذه الزراعة توفر أكثر من 450 يوم عمل في الهكتار أي ما يعادل 1.5 مليون يوم عمل على مساحة 7000 هكتار المتواجدة بالإقليم.


وكان رئيس الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار بآسفي، محمد زنين، قد أكد في تصريح له في وقت سابق، على أهمية تنظيم المعرض الوطني للكبار لما له من أهمية سوسيو اقتصادية لنبتة “الكبار” بالإقليم لما توفره من فرص شغل لأبناء المنطقة ولو بشكل موسمي، وكذا للتعريف أكثر بفوائدها الصحية مع طرح الإكراهات التي تواجه الفلاحين على مستوى التسويق، كما ان المعرض يشكل فرصة للاستفادة من التجارب والخبرات في مجال تحسين جودة وكمية الإنتاج.
يشار إلى أن المغرب يعد أول بلد منتج ومصدر لنبات “الكبار” التي تعد من الزراعات المقاومة للتغيرات المناخية، حيث يساهم بثلثي الإنتاج الدولي ، وتبلغ صادرات المغرب من نبات “الكبار” حسب إحصائيات رسمية ما بين 12 ألفا و14 ألف طن سنويا، بقيمة مالية تقدر بحوالي 250 مليون درهم سنويا. كما تساهم الكبّار بنسبة 10 في المائة من قيمة الصادرات المغربية من المصبرات ذات الأصل النباتي.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: