
الأحداث✍
في قرار عبثي تم منع بعض المراسلين و المصورين من حضور تغطية مقابلة “ المغرب الفاسي” وضيفه “الوداد البيضاوي” والتي سيحتضنها المركب الرياضي لمدينة فاس يوم غد 18 ماي 2022 برسم الجولة 23 من البطولة الإحترافية بدون أي سبب مقنع، و هؤلاء المراسلون عندهم حق الخوض في قضايا الشأن العام بكل حرية و أريحية ، كما انه وبموجب اعتماداتهم من طرف المنابر و المواقع الإخبارية التابعين لها، يتوفرون على حق يمكنه الإستفادة من أي معلومة و طرحها للنقاش من جميع الجوانب بشكل كامل إلا إنهم تعرضوا للتنمر من بعض الأشخاص من المكتب المسير لنادي المغرب الفاسي، واللي مخصهاش تكون كتصدر من مسؤولين يمثلون فريقا عريقا مثل “الماص”.
دابا السؤال المطروح هو: “علاش تم المنع ديالهم من الدخول بصفتهم ممثلون لجرائد الكترونية محلية و وطنية علما أنه تم السماح لأخرون من تغطية هذا الحدث الرياضي بأسلوب (باك صاحبي) الذي كان حاضرا بقوة من طرف المسؤولة عن الإعلام و التواصل، والتي لم ترد حتى عن هاتفها لإستفسارها من طرف ادارة المواقع الإعلامية عن سبب منعها لبعض المراسلين من ولوج الملعب.
ندين بشدة هدا التصرف، منقبلوهش، و ميمكنش تفرض الرقابة على بعض المنابر، لي ماشي “لحاسين الكابة” و “خالتهم مكايناش فلعرس”.
منطق ” الديب حلال و مسيرناتو حرام” و”باك صاحبي” هو اللي وقع مع بعض للمراسلين و المصورين بأجندة مكنعرفوهاش وماباغينش نعرفوها ، هادشي بطبيعة الحال دون إغفال دور شركة التنظيم في إعطاء المعلومة و تعاملها مع الصحفيين واللي مدارش بالشكل اللي خاصو يدار بيه.
خليونا ساكتين.. و تعاملوا بمهنية عوض “لعب الدراري”. نتمنى وبكل احترام وتقدير أن تكون لدى المكتب المسير لنادي المغرب الفاسي الشجاعة الأدبية للرد..
للأسف التسيير والتدبير يبرز للعيان في زمن قالوا عنه انه زمن الاحتراف، احتراف منشود معطر بنفحات مزعومة، لم نرى منها الى الكلام المعسول، بحيث غاب الفعل وذهب الى المحال، وطفى الى السطح الكذب والبهتان.