
الأحداث✍
أعلن المركز الإسلامي لتنمية التجارة والمركز الدولي للتجارة الخارجية في السنغال، أمس الأربعاء، أن الدورة السابعة عشر للمعرض التجاري لمنظمة التعاون الإسلامي ستنعقد خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 19 يونيو 2022، بالعاصمة السنغالية دكار.
وأفاد بلاغ مشترك للمنظمين بأن هذه التظاهرة التجارية، الأكبر من نوعها لمنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السنغالية، ماكي سال، ستمكن العارضين المنتمين لـ 57 دولة عضوا من التبادل حول الطرق والوسائل الكفيلة بزيادة حجم المبادلات التجارية.
وأوضح البلاغ أن المعرض يمثل، بالنسبة للبلد المنظم، واجهة مهمة لعرض خبراته ومنتجاته وخدماته، وكذا استكشاف آفاق التنمية التجارية على مستوى منظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أنه يرتقب استقبال أزيد من 10 آلاف زائر مهني على مساحة تقدر بـ 20 ألف متر مربع، بينها 8000 متر مربع مخصصة للعرض.
وبالموازاة مع المعرض، سينظم المركز الإسلامي لتنمية التجارة وشركاؤه، مع مؤسسات أخرى تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية، منتدى الاستثمار لمنظمة التعاون الإسلامي – السنغال، عبر عروض “room deals”، ومنتدى وكالات تنمية الاستثمارات بالبلدان الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى ندوتين حول اقتصاد المعرفة وشهادة “حلال” للمنتجات الغذائية بالنسبة للبلدان الإفريقية.
وأضاف البلاغ أن المعرض التجاري لمنظمة التعاون الإسلامي والتظاهرات الملحقة به تهدف إلى النهوض بقطاع التجارة بين البلدان الأعضاء في المنظمة، وتسهيل المبادلات والشراكات بين الفاعلين الخواص.
ويعد المركز الإسلامي لتنمية التجارة، الذي يتخذ من الدار البيضاء مقرا له منذ 1984، هيئة فرعية لمنظمة التعاون الإسلامي، مكلفة بتطوير قطاعي التجارة والاستثمار في البلدان الأعضاء بالمنظمة.
يذكر أن المركز الدولي للتجارة الخارجية في السنغال، الذي تأسس في 04 يوليوز 1986 عبر اندماج شركة المعرض الدولي بداكار (سوفيداك) والمركز السنغالي للتجارة الخارجية، يعد شركة مجهولة الإسم ذات اقتصاد مختلط، برأسمال يبلغ 140 مليون فرنك إفريقي يعود في غالبيته لدولة السنغال، ويخضع للوصاية التقنية للوزارة المكلفة بالتجارة.