
الأحداث/ أكادير
نظمت كل من جمعية “يلاه للفن”و”المبادرة الثقافية” الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للمسرح وفنون الخشبة بمدينة أكادير تحت شعار “المهرجان بصيغة الجمع”.

الدورة الخامسة التي إختارت الجهة المنظمة أن تكون تحت الرئاسة الشرفية للفنان المقتدر محمد مفتاح،نظمت بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل،ومجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لمدينة أكادير،وبتعاون مع ولاية جهة ماسة.

وكعادته،لم تختلف الدورة الخامسة عن سابقاتها،حيث شهد المهرجان حضور نخبة من الفنانين المبدعين والخبراء في مجال فنون الخشبة من المغرب ومن عدد من دول العالم.

الدورة الجديدة التي راكمت النجاح مثل الدورات السابقة، شاركت فيها مسرحيات مغربية وعربية ودولية،في مقدمتها عروض من المغرب وتمثلت في”حمام العيالات”من الرباط، و”غيثة”من الدار البيضاء،و”أمان نمرور”من أكادير شتوكة أيت باها،و”متحف التاريخ” من العيون و”ديما مغرب”من اكادير

كما حضرت فرنسا كضيفة شرف الدورة الخامسة،وقدمت 3 مسرحيات،وكانت باقي العروض تنتمي لكل من مصر،سويسرا، بلجيكا،ايطاليا،كندا،اسبانيا واسرائيل كل منها بمسرحية واحدة.
المهرجان في دورته الجديدة حافظ على موعد العرفان، من خلال تكريمات وازنة لكل من محمد مفتاح، وعبد اللطيف عاطف وزهرة مكاش

ولم يكتف المهرجان بالتكريم فقط،بل تخللته وقفات اعتراف لأسماء بصمت المشهد الفني، ونذكر منها فارس رور،وإبراهيم المزند.

إلى جانب النشاط الفني المسرحي، عرف المهرجان احتفاء ثقافي أدبي من خلال توقيع كتاب صادر حديثا للكاتب والناقد حسن نرايس.

وبموازات مع الفقرات الفنية والتكريمات وتوقيع الكتاب، بسط المهرجان فعالياته امام فقرات أخرى متنوعة منها ورشات فنية لفائدة الشباب بهدف تكوينهم وتأطيرهم فنيا، أشرف عليها خبراء وتقنيون عالميون.

ومن هذه الورشات التكوينية المحترفة نذكر مشاركة مكونين مغاربة وأجانب يمثلون 5 دول مختلفة،وهم حمزة الطاهري المغرب،رضى الشبشوبي بلجيكا،نيكول سياس فرنسا،يونس رونا المغرب،محمد غبر مصر،تامر كرم مصر،سمير سعيد فرنسا العراق، يوسف عربات فرنسا، ممادو ندياي السينغال وألان دوفال بلجيكا.

ومن إضافات المهرجان الفكرية،نجد مائدة مستديرة حول موضوع الثقافة والدبلوماسية بمشاركة وازنة لدكاترة وديبلوماسيين ومثقفين مغاربة وأجانب.

وكدأبه في كل دورة،فقد خصص المهرجان فقرة للماستر كلاص والتي اطرها هذه السنة مبدعون كبار،كالفنانة سعيدة فكري والكاتب والمفكر الكبير رشيد بن زين.

الدورة الخامسة من المهرجان لم تكن حكرا على الفنون المسرحية والورشات والتكريمات والماستر كلاص،بل كان الحاضر الأكبر فيها الموسيقى من خلال سهرات أحيتها فرقة بابل لموسيقى الروك و المعلم مهدي قاموم و الفنان الامازيغي هشام ماسين.

وكان المهرجان مناسبة للقاءات بين فنانين ومنتجين ومدراء مهرجانات وصحافيين، وترك اريجه يعبق في جهة سوس ماسة من خلال قافلة فنية ستجوب المنطقة وتتكون من فرق مسرحية وتتضمن أيضا ورشات تكوينية سيستفيد منها شباب وأطفال الجهة.
