
الأحداث من الرباط
عادة ظاهرة إنتشار الكلاب الضالة بأحياء الرباط من جديد، مشكلة بذلك أحد أكثر مصادر الإزعاج بالنسبة لساكنة العاصمة، خاصة بعد تناميها خلال الآونة الأخيرة،إذ باتت تتجوّل في مجموعات في الشوارع الرئيسية وأزقة مختلف الأحياء السكنية بالمدينة في ظل غياب شبه تام لمصالح حفظ الصحة التابعة للمكتب الجماعي للرباط.
وأضحت الكلاب الضالة تغزو عدد من أحياء الرباط منها مقاطعة اليوسفية،والمنصور،وجبل الرايسي..وحتى رمال شاطئ الرباط لم تسلم منها مهددة بذلك سلامة المواطنين،خصوصا الأطفال والنساء.
وتكرّرت الدعوات خلال الأشهر الأخيرة من أجل إيجاد حل ناجع وفعّال لمعالجة هذه الظاهرة والحد من تكاثرها داخل احياء المدينة لما تشكّله من خطر -خاصة غير المعقمة منها- على المواطنين والأطفال أو التلاميذ،لا سيما داخل الفضاءات الخضراءالمتواجدةوسط بعض الأحياء.وفي مرات كثيرة، هاجمت جحافل الكلاب الضالة المواطنين المارين خصوصا بمقاطعة يعقوب المنصور.
واضحت ظاهرة إنتشار الكلاب الضالة تساهم في ترييف المدينة و”قرونتها”مما يستدعي بضرورة تدخل المصالح المختصة لوضع حد لانتشار الكلاب الضالة لتفادي إلحاقها الأذى بالمواطنين وبث الهلع في صفوفهم،دون إغفال النباح الذي يحرم الساكنة من النوم ويكسر طمأنينة وهدوء احياء الرباط.
ويقول مهتمون بأن هذا الوضع يتطلب معالجةً في القريب العاجل لتحسين محيط عيش الساكنة وتخليصه من الأخطار الناجمة عن هذه الظاهرة،وفق احترام معايير الرفق بالحيوان المعمول بها،وكذا إجراء عملية التّعقيم لها لضمان عدم تكاثرها، وتلقيحها ضدّ داء السعار ومعالجتها ضدّ الطفيليات،وتكثيف حملات النظافة على مستوى النقط السوداء ومطرح النفايات باعتبارها مصدراً لتغذية هذه الحيوانات الضالة وفضاءً لانتشارها وتكاثرها.