الخميسات.. 9 ملايين درهم لمدرسة جماعاتية بآيت إيكو.. عبد اللطيف النحلي يضع التعليم القروي تحت مجهر التنمية ويقود معركة تكافؤ الفرص! - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, نوفمبر 7, 2026
اسرة و مجتمع

الخميسات.. 9 ملايين درهم لمدرسة جماعاتية بآيت إيكو.. عبد اللطيف النحلي يضع التعليم القروي تحت مجهر التنمية ويقود معركة تكافؤ الفرص!

الأحداث✍️محمد طويل

في خطوة تحمل رسائل قوية حول أهمية الاستثمار في الإنسان وجعل التعليم رافعة أساسية للتنمية المجالية، حلّ السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، بجماعة آيت إيكو، في زيارة ميدانية تفقدية لورش بناء المدرسة الجماعاتية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

الزيارة لم تكن مجرد محطة بروتوكولية، بل شكلت مناسبة للوقوف على تقدم أشغال مشروع تربوي واعد، يعكس الرهان على تعزيز البنيات التحتية التعليمية بالعالم القروي، ووضع حد للإكراهات التي تواجه التمدرس بالمناطق القروية، في أفق توفير ظروف تعليمية أفضل لأبناء المنطقة.

وقد رافق عامل الإقليم خلال هذه الزيارة السيد الكاتب العام لعمالة الخميسات، والسيد خالد زروال، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية والأمنية والمنتخبين والفعاليات المحلية.


ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، حيث رُصد له غلاف مالي إجمالي يناهز 9 ملايين درهم، وبالضبط 9.004.240,98 درهما، منها أكثر من 8,5 ملايين درهم لأشغال البناء، فيما خُصصت باقي الاعتمادات للدراسات.

وتراهن هذه المؤسسة التعليمية على تقديم عرض تربوي متكامل، من خلال توفير ست قاعات دراسية، وقاعة متعددة الوسائط، وإدارة، ووحدة للتعليم الأولي، ومطعم مدرسي، ومرافق صحية، فضلاً عن ملاعب رياضية، بما يجعلها فضاءً تربوياً واجتماعياً متكاملاً يستجيب لعدد من حاجيات التلاميذ والأطر التربوية.

وتكتسي هذه المنشأة أهمية خاصة بالنسبة لأبناء جماعة آيت إيكو والمناطق المجاورة، بالنظر إلى دورها المنتظر في تحسين ظروف التمدرس، وتقريب الخدمات التعليمية من الساكنة، والحد من الهدر والانقطاع عن الدراسة، فضلاً عن تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين أطفال العالم القروي ونظرائهم بالمجالات الحضرية.

كما يعكس هذا المشروع أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات إقليمية ومصالح قطاعية ومنتخبين، من أجل تسريع وتيرة التنمية المحلية، وترجمة البرامج العمومية إلى مشاريع ملموسة يكون المواطن في صلب أهدافها.

وتؤكد هذه الزيارة الميدانية حرص عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، على مواكبة الأوراش التنموية ذات البعد الاجتماعي والتربوي، وتتبع المشاريع المرتبطة بتحسين ظروف عيش الساكنة، في مقدمتها قطاع التعليم باعتباره أحد المفاتيح الأساسية لبناء المستقبل.

ففي آيت إيكو، لا يتعلق الأمر بمجرد تشييد جدران وأقسام دراسية، بل ببناء فرصة جديدة أمام أجيال الغد، ورسالة واضحة مفادها أن المدرسة الجيدة لا ينبغي أن تكون امتيازاً مرتبطاً بالموقع الجغرافي، بل حقاً مكفولاً لكل طفل، أينما كان.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: