جمعية أمل سلا تجدد تعبئتها الدائمة وراء جلالة الملك محمد السادس دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأحد, نوفمبر 1, 2026
اسرة و مجتمع

جمعية أمل سلا تجدد تعبئتها الدائمة وراء جلالة الملك محمد السادس دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية

الاحداث✍️م – ع- الإدريسي

على إثر المستجدات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، وما ورد في نص بلاغ الديوان الملكي بتاريخ 30 أكتوبر 2026، تتابع جمعية أمل سلا باهتمام بالغ التطورات المتعلقة بهذه القضية الوطنية، باعتبارها من الثوابت الأساسية للمملكة المغربية.

وبهذه المناسبة، تعبر جمعية أمل سلا، في شخص رئيسها المؤسس الدكتور يوسف الشفوعي، ونيابة عن أعضاء مكتبها المسير وأطرها ومنخرطيها، عبر بلاغ للرأي العام ؛ عن اعتزازها بالجهود الدبلوماسية المتواصلة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، دفاعاً عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

وتؤكد الجمعية انخراطها التام واللامشروط وراء جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مختلف الخطوات والمبادرات والقرارات التي يتخذها دفاعاً عن الحقوق التاريخية والمشروعة للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

كما تجدد الجمعية دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتبارها مقترحاً جدياً وذا مصداقية لإيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي، بما يضمن الاستقرار والتنمية والازدهار.

وإذ تستحضر الجمعية رمزية عيد الوحدة، فإنها تعتبر هذه المناسبة فرصة لتجديد التعبئة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتلاحم والتضامن، وتعزيز انخراط الشباب والمجتمع المدني في الدفاع عن المصالح العليا للوطن.

وفي هذا السياق، تؤكد جمعية أمل سلا أن الدفاع عن الوحدة الترابية لا يقتصر على المواقف والتصريحات، بل يتجسد أيضاً في العمل الميداني الجاد، وتأهيل الشباب، وتعزيز التنمية البشرية والاجتماعية، وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة.

كما تشدد الجمعية على أهمية مواصلة الجهود التنموية والاجتماعية والاقتصادية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يعزز مشاركة الساكنة المحلية، وخاصة الشباب، في مسارات التنمية وصناعة المستقبل.

وفي الختام، تجدد جمعية أمل سلا اعتزازها بانتمائها إلى وطن موحد، وتؤكد استمرار تعبئتها المدنية والوطنية خدمة للمصالح العليا للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.
عاش المغرب حراً، آمناً، مستقراً وموحداً من طنجة إلى الكويرة.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: