إقليم الخميسات على موعد مع مرحلة جديدة.. إبراهيم أوباها على رأس المجلس الإقليمي والساكنة تترقب حصيلة الوعود!

الأحداث/محمد طويل
دخل المجلس الإقليمي للخميسات مرحلة جديدة، عقب انتخاب إبراهيم أوباها، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيساً للمجلس، في تحول يفتح الباب أمام تساؤلات حول أولويات المرحلة المقبلة ومدى قدرة المكتب المسير الجديد على الاستجابة لانتظارات ساكنة الإقليم.
وأسفرت عملية الانتخاب، وفق المعطيات المتوفرة، عن المصادقة على لائحة نواب الرئيس، التي تضم خشان بلقايد نائباً أول، وإدريس الغريسي نائباً ثانياً، وليلى الكريني نائبة ثالثة، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من التدبير الجماعي داخل هذه المؤسسة المنتخبة.
ويأتي هذا التغيير في أعقاب التطورات المرتبطة بالرئاسة السابقة، وما ترتب عنها من شغور المنصب وفتح المسطرة القانونية لانتخاب رئيس جديد، في سياق يضع المجلس أمام مسؤولية ضمان استمرارية العمل المؤسساتي.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: ماذا سيتغير على أرض الواقع؟
فبالنسبة لساكنة إقليم الخميسات، لا تتوقف أهمية هذا الانتخاب عند تغيير اسم الرئيس أو تشكيل مكتب جديد، بل ترتبط أساساً بما سيُترجم من قرارات وبرامج إلى مشاريع ملموسة تستجيب للحاجيات اليومية للمواطنين.
فالطرق، والبنيات التحتية، والخدمات الأساسية، وتقليص الفوارق بين الجماعات الترابية، ودعم المشاريع التنموية، كلها ملفات تنتظر أجوبة عملية وتدبيراً واضحاً للأولويات، بعيداً عن الاكتفاء بالمقررات والاجتماعات.
وأمام إبراهيم أوباها وفريقه الجديد تحدٍّ مؤسساتي يتمثل في تعزيز التنسيق بين الجماعات، وتتبع المشاريع المبرمجة، وتوضيح أوجه صرف الميزانيات، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يجعل عمل المجلس أكثر ارتباطاً بانشغالات المواطنين.
المرحلة الجديدة لا تُقاس بالأسماء، بل بالنتائج. فالمواطن لا ينتظر فقط رئيساً جديداً ومكتباً مسيراً مختلفاً، وإنما ينتظر حصيلة واضحة، ومشاريع ترى النور، وقرارات تنعكس إيجاباً على حياته اليومية.
وبين بداية الولاية الجديدة وتطلعات الساكنة، يبقى الرهان الحقيقي أمام المجلس الإقليمي للخميسات هو تحويل هذه المحطة السياسية والمؤسساتية إلى فرصة لتعزيز التنمية المحلية، وترسيخ الثقة في العمل المنتخب، وإثبات أن خدمة الصالح العام تظل المعيار الأساسي لتقييم الأداء.
فهل تكون المرحلة الجديدة بداية دينامية تنموية ملموسة بإقليم الخميسات، أم ستظل انتظارات الساكنة أكبر من حصيلة المجلس؟ الجواب ستكشف عنه الأيام المقبلة، من خلال القرارات والمشاريع والنتائج على أرض الواقع.