
الأحداث/ محمد طويل
في محطة وطنية تحمل دلالات مؤسساتية ومدنية، سجّلت فوزية بوكريان، رئيسة المنتدى النسائي للتنمية والتضامن بالخميسات، حضورها بالعاصمة الرباط، ممثّلةً إقليم الخميسات خلال افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان، في مشهد يعيد تسليط الضوء على أهمية المشاركة النسائية ودور الفاعلات الجمعويات في مواكبة المحطات الوطنية الكبرى.
ولم يكن هذا الحضور مجرد مشاركة في مناسبة رسمية، بل فرصة لإبراز الحضور المدني النسائي القادم من إقليم الخميسات، والتأكيد على أن العمل الجمعوي يشكّل إحدى الواجهات التي يمكن من خلالها إيصال انشغالات المواطنين والترافع عن قضايا المرأة والأسرة والتنمية المحلية.
وتأتي مشاركة فوزية بوكريان في سياق تتزايد فيه أهمية انخراط النساء في الفضاءات العامة والمؤسساتية، باعتبارهن فاعلات في النسيج الجمعوي وشريكات في النقاش حول قضايا التنمية والتضامن، بما يفتح آفاقاً أوسع لتعزيز التواصل بين المبادرات المدنية والمؤسسات الوطنية.
وبصفتها رئيسة المنتدى النسائي للتنمية والتضامن بالخميسات، يشكّل حضورها مناسبة لتسليط الضوء على العمل الذي تضطلع به الفعاليات النسائية بالإقليم، وعلى أهمية دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة المرأة وتوسيع مشاركتها في الحياة العامة، مع جعل قضايا النساء والأسر في صلب الاهتمام التنموي.
الخميسات حاضرة في الرباط.. والرهان أكبر من مجرد حضور!
فتمثيل الإقليم في مثل هذه المحطات يفتح الباب أمام تسليط الضوء على كفاءاته وطاقاته المدنية، ويطرح في الآن نفسه سؤال الأثر: كيف يمكن تحويل هذا الحضور إلى مبادرات عملية تعزز التنمية المحلية وتستجيب لانتظارات نساء الخميسات وساكنتها؟
وبين رمزية المشاركة وأفق العمل الميداني، تظل المسؤولية الأساسية هي أن يجد العمل الجمعوي طريقه إلى مبادرات ملموسة، قادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع، وترسيخ ثقافة التضامن والمواطنة الفاعلة.
من الخميسات إلى الرباط.. حضور نسائي يحمل اسم الإقليم إلى واجهة المشهد الوطني، ويعيد التأكيد على أن التنمية تبدأ من المبادرة، وتتقوى بالمشاركة، وتتحقق بالعمل الملموس.