
الأحداث✍️
أثار إغلاق أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر للمجلس الجماعي لرأس العين بإقليم اليوسفية أمام المواطنين وعدسات الإعلام، اليوم الجمعة، تساؤلات بشأن ظروف انعقاد هذه الدورة ومدى احترام مبدأ انفتاح المجالس المنتخبة على الرأي العام.
وتأتي هذه الواقعة بعد تأجيل الدورة قبل ثلاثة أيام بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، قبل أن تنعقد مجددا اليوم، وسط استغراب عدد من المتتبعين للشأن المحلي من قرار إغلاق أشغالها في وجه المواطنين وممثلي وسائل الإعلام.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم إغلاق الدورة بقرار من رئيس المجلس الجماعي، في خطوة قيل إنها جاءت بناءً على طلب عدد من أعضاء المجلس، الأمر الذي أثار تساؤلات حول خلفيات هذا القرار والأسباب التي دفعت إلى اتخاذه، خاصة في ظل أهمية الدورات الجماعية باعتبارها فضاءً لمناقشة قضايا تدبير الشأن المحلي واتخاذ القرارات المرتبطة بمصالح الساكنة.
وفي هذا السياق، يطرح عدد من المتتبعين تساؤلات حول مبررات إغلاق أشغال الدورة، ومدى ارتباط ذلك بطبيعة النقاط المدرجة في جدول الأعمال، ومدى انسجام هذا القرار مع انتظارات ساكنة رأس العين التي تتطلع إلى مزيد من الشفافية والوضوح في تدبير الشأن العام المحلي.
كما يظل الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات رسمية من رئاسة المجلس الجماعي بشأن أسباب إغلاق الدورة أمام المواطنين والإعلام، وكذا الأساس الذي استند إليه هذا القرار، بما يضمن حق الساكنة في الاطلاع على أشغال المجلس وتتبع القرارات التي تهم جماعتهم.
ويبقى السؤال المطروح: ما مبررات إغلاق دورة أكتوبر في وجه المواطنين والإعلام؟ وهل ستقدم رئاسة المجلس توضيحات كافية لتبديد التساؤلات التي أثارها هذا القرار؟