تأهيل وبناء مؤسسات تعليمية جديدة بإقليم آسفي خلال الموسم الدراسي 2026 - 2027 - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الإثنين, سبتمبر 28, 2026
اسرة و مجتمع

تأهيل وبناء مؤسسات تعليمية جديدة بإقليم آسفي خلال الموسم الدراسي 2026 – 2027

الأحداث✍️

في خطوة جديدة تروم تعزيز العرض المدرسي وتوسيع البنيات التعليمية بما يستجيب للتطور الديموغرافي والحاجيات المتزايدة للمتعلمين ويساهم في تحسين ظروف التمدرس والإرتقاء بجودة الخدمات التعليمية عرف إقليم آسفي إخراج مشاريع يرتقب أن تشكل إضافة مهمة للعرض المدرسي وتسجيب للحاجيات المتزايدة للأسر والتلاميذ بالإقليم والمناطق المجاورة .

ويأتي انطلاق هذا الورش في إطار الدينامية التي يشهدها قطاع التربية الوطنية بآسفي والجهود المتواصلة الرامية إلى تطوير وتأهيل المؤسسات التعليمية وتوفير فضاءات تربوية حديثة وملائمة لفائدة التلميذات والتلاميذ بما ينسجم مع التوجهات العامة لإصلاح منظومة التربية والتكوين وأهداف خارطة الطريق 2022 – 2026 .
ونظرا للحاجة المتواصلة الى توسيع وتأهيل المؤسسات التعليمية خصوصا بالمراكز التي تشهد نموا عمرانيا وديموغرافيا متزايدا بات توفير مؤسسات جديدة قريبة من الساكنةجزءا أساسيا من تحسين ظروف التمدرس والحد من الإكتظاظ ومحاربة الهدر المدرسي تم اخراج مشروعين متعثرين إلى حيز الوجود بجماعة آسفي يتعلق الأمر بثانوية أحمد شكري الإعدادية بحي قرية الشمس وثانوية عبدالكريم الخطيبي التأهيلية بحي أموني .
كما عرف المشروع توسيع ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بتسع حجرات إضافية وثانوية واد المخازن الإعدادية بأربع حجرات إضافية كما عرفت ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية إضافة خمس قاعات .

ومن المنتظر أن تعزز البنيات التعليمية بإقليم آسفي بثانوية سليمان الفارسي التأهيلية بحي عزيب الدرعي بعدما تم الإعلان عن طلب عروض وطني .
ويكتسي إختيار حي اعزيب الدرعي أهمية خاصة باعتبار أن إحداث مؤسسة تعليمية جديدة بالمنطقة في شأنه أن يقرب الخدمات التربوية من الساكنة ويساهم في الحد من الإكتظاظ فضلا عن توفير ظروف أكثر ملاءمة للتحصيل الدراسي .
ومن المرتقب أن تشكل الثانوية التأهيلية سليمان الفارسي إضافة نوعية إلى البنية المدرسية بإقليم آسفي بالنظر إلى الدور الذي ستضطلع به في دعم العرض التربوي واستيعاب أعداد جديدة من التلاميذ خاصة مع استمرار الطلب على المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها .

وفي إطار الحرص على المواكبة والتتبع الميداني للمشاريع التعليمية بالإقليم قام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي السيد العلامي القريشي بزيارات تفقدية لأوراش بناء المؤسسات التعليمية للوقوف على سير الأشغال ومواكبة مراحل إنجاز المشاريع .
وتندرج هذه الزيارات ضمن المتابعة الميدانية للأوراش التعليمية والبرامج المرتبطة بتقوية البنية التحتية المدرسية باعتبارها آلية أساسية لمواكبة المشاريع على أرض الواقع والتنسيق بين مختلف المتدخلين والوقوف على سير الأشغال ومدى تقدمها بما يضمن انجاز المؤسسات وفق المعايير المطلوبة وفي الآجال المحددة .
وتبرز هذه المواكبة الميدانية أهمية الحضور المستمر للمسؤولين التربويين في مختلف الأوراش باعتبار أن تتبع المشاريع على أرض الواقع تتيح الوقوف على الإكراهات المحتملة والتفاعل معها فضلا عن ضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاز المشاريع المبرمجة .

لا يتعلق الأمر بمجرد إقامة بنايات جديدة إلى خريطة المؤسسات التعليمية وتوفير حجرات دراسية فقط بل يمتد إلى خلق فضاء تربوي متكامل يمكن ان يساهم في توفير ظروف أفضل للتعلم والأنشطة التربوية والثقافية والرياضية مما يساهم في بناء بنية مدرسية أكثر جاذبية للتلميذات والتلاميذ فضلا عن توزيع الضغط على المؤسسات التعليمية القائمة وتقريب المدرسة من الساكنة .
ويأتي انطلاق هذه المشاريع الواسعة في سياق دينامية متواصلة يعرفها قطاع التربية والتعليم بآسفي من خلال العمل على تعزيز المؤسسات التعليمية وتأهيل فضاءاتها وتوسيع العرض المدرسي بما يتلائم مع حاجيات مختلف الجماعات والمراكز الحضرية والقروية كما ان تعزيز البنايات المدرسية يواكب التحولات التي يعرفها الإقليم ومايرافقها من توسيع عمراني وتزايد في الحاجيات المرتبطة بالخدمات الأساسية وفي مقدمتها التعليم .

ويؤكد هذا المشروع إلى جانب المشاريع والأوراش التعليمية بآسفي أن تطوير البنية التحتية المدرسية يظل أحد المداخل الرئيسية لتحسين جودة التعلم والحد من الإكتظاظ والهدر المدرسي وتوفير شروط ملائمة للمتعلمين والأطر التربوية والإدارية .
كما أن مواكبة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي لهذه الأوراش وحضورها الميداني لتتبع المشاريع يعكس أهمية التنسيق والتتبع المستمر لضمان حسن تنزيل المشاريع التعليمية المبرمجة والإستجابة للحاجيات الفعلية للمؤسسات التعليمية بالإقليم .
وبانطلاق أشغال بناء وتأهيل هذه المؤسسات التعليمية يكون إقليم آسفي أمام مشروع تعليمي جديد من شأنه أن يعزز بنيته المدرسية ويدعم العرض التربوي في أفق توفير فضاءات تعليمية تستجيب لتطلعات الأسر والتلاميذ وتواكب مسار تطوير المدرسة العمومية بإقليم آسفي .

 

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: