إبراهيم أكساب يدخل سباق التشريعيات.. رهان جديد على تمثيل دائرة سلا الجديدة - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, سبتمبر 12, 2026
سياسة

إبراهيم أكساب يدخل سباق التشريعيات.. رهان جديد على تمثيل دائرة سلا الجديدة

الأحداث نت/ م-ع- الإدريسي

من تجربة 2021 إلى طموح الوصول إلى البرلمان؛ مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى مختلف الأسماء التي اختارت خوض غمار المنافسة من أجل كسب ثقة الناخبين والظفر بمقاعد مجلس النواب.

ومن بين هذه الأسماء إبراهيم أكساب، ابن منطقة قرية أولاد موسى احصين، ورجل التعليم والفاعل السياسي والجمعوي، الذي راكم تجربة ميدانية من خلال حضوره في العمل السياسي والجمعوي وانخراطه في قضايا الشأن المحلي.
من تجربة 2021 إلى محطة تشريعية جديدة.

يخوض أكساب هذه الاستحقاقات مستنداً إلى تجربة انتخابية سابقة تعود إلى سنة 2021، حين تمكن من الفوز على مستوى الجماعة والمقاطعة باسم حزب التقدم والاشتراكية، حاملاً رمز الكتاب.

واليوم، لا يتعلق الأمر بتغيير اللون السياسي أو الانتقال إلى حزب آخر، بل بمواصلة المسار نفسه تحت مظلة حزب التقدم والاشتراكية وبالرمز الانتخابي ذاته، مع الانتقال من المنافسة على المستوى المحلي إلى رهان التمثيلية داخل مجلس النواب.

ويطمح أكساب من خلال هذه المحطة إلى توسيع دائرة حضوره السياسي، مستنداً إلى تجربته السابقة ومعرفته بالمجال، وإلى الحضور الميداني الذي يسعى إلى ترجمته إلى ثقة انتخابية تفتح أمامه أبواب المؤسسة التشريعية.

رهان على القرب والعمل الميداني

وتتميز الدائرة الانتخابية لسلا الجديدة بتنوع مكوناتها واتساع مجالها، حيث تضم مناطق قرية أولاد موسى، سلا الجديدة، أحصين، السهول، أبي القنادل، عامر والعيايدة، بما تحمله هذه المناطق من خصوصيات وانتظارات مختلفة.

وفي خضم الحملة الانتخابية، يراهن المرشح على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستفادة من تجربته السابقة في العمل المحلي والجمعوي، سعياً إلى تقديم نفسه كصوت قادر على نقل انشغالات المنطقة إلى المؤسسة التشريعية.

منافسة انتخابية مفتوحة

ويأتي ترشح إبراهيم أكساب في سياق انتخابي يعرف تعدد المتنافسين وتنوع الرهانات، ما يجعل الطريق نحو المقعد البرلماني مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

وبالنسبة إلى أكساب، تشكل هذه المحطة اختباراً جديداً لمساره السياسي، وفرصة للانتقال بتجربته من مستوى الجماعة والمقاطعة إلى مستوى التمثيلية البرلمانية، مع الحفاظ على اختياره السياسي نفسه ورمزه الانتخابي الكتاب.

وفي نهاية المطاف، ستبقى الكلمة الفصل للناخبين، الذين سيحددون من خلال صناديق الاقتراع الأسماء التي ستحظى بثقتهم لتمثيل دائرة سلا الجديدة داخل مجلس النواب.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: