الخميسات تدخل سباق “الاستنفار المدرسي”.. 154 ابتدائية و5 آلاف أستاذ على موعد مع دخول دراسي تحت المجهر!

الاحداث/محمد طويل
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي 2026–2027، رفعت عمالة إقليم الخميسات درجة التعبئة، بعدما ترأس عامل الإقليم عبد اللطيف النحلي اجتماعاً تنسيقياً جمع مختلف المتدخلين، في خطوة تروم ضمان انطلاقة مدرسية سلسة بمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم.
الاجتماع حمل رسائل واضحة: لا مجال للارتباك مع بداية الموسم الدراسي، إذ شدد عامل الإقليم على ضرورة تعزيز التنسيق بين القطاعات والمصالح المعنية، وتوحيد الجهود لتوفير الظروف الملائمة لاستقبال التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وفي قلب الاجتماع، قدّم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خالد زروال عرضاً حول جاهزية المؤسسات التعليمية، وكذا التدابير المتخذة لمواجهة الحاجيات المسجلة بمختلف جماعات الإقليم.
وبحسب المعطيات المقدمة خلال اللقاء، يضم العرض المدرسي بالإقليم 154 مؤسسة ابتدائية، و25 مؤسسة إعدادية، و32 مؤسسة ثانوية، إضافة إلى 37 داخلية، فيما يبلغ عدد الموارد البشرية العاملة بقطاع التعليم 5441 موظفاً.
أرقام كبيرة تضع المسؤولين أمام اختبار حقيقي مع بداية الموسم الدراسي، خصوصاً أن نجاح الدخول المدرسي لا يرتبط فقط بفتح أبواب المؤسسات، بل بمدى جاهزية البنيات والتجهيزات، وتوفير الأطر، وضمان خدمات مدرسية في مستوى انتظارات الأسر والتلاميذ.
الرسالة التي خرج بها الاجتماع تبدو حاسمة: التنسيق الميداني والمواكبة اليومية سيكونان عنوان المرحلة، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى المؤسسات التعليمية بمختلف مناطق الإقليم لرصد مدى ترجمة هذه الاستعدادات إلى واقع ملموس مع أول أيام الدراسة.
وحضر الاجتماع الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والمدير الإقليمي للتعليم، إلى جانب رجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية المعنية، في مشهد يعكس حجم الرهان على دخول مدرسي ناجح بإقليم الخميسات.