
الأحداث نت- متابعة
في خضم انشغالات المواطن بأمنه اليومي، يظل المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد عبو بإقليم برشيد يؤكد دائما أنه خط الدفاع الأول عن الطمأنينة العامة، فخلال شهر غشت الماضي، رسمت عناصر المركز بقيادة قائده صورة مشرفة للتضحية والانضباط، عبر عمل ميداني دؤوب لم يعرف الكلل،لقد كانت الحصيلة الشهرية للمركز ترجمانا صادقاً لنجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة. إذ تم تسجيل 282 قضية شملت مختلف ضروب الجريمة، من الضرب والجرح والسرقة، إلى قضايا الاغتصاب والإقامة غير الشرعية، مرورا بالنزاعات العقارية والنصب والاحتيال، وصولا إلى جرائم الأموال وعلى رأسها إصدار شيكات بدون رصيد.
وإيمانا من المركز بأن الحزم هو السبيل الأمثل لصيانة الحقوق، فقد أفضت التحريات والتدخلات الميدانية إلى توقيف 37 شخصا، توزعوا بين رجال ونساء وقاصرين، جرى تقديمهم أمام أنظار العدالة وفق المساطر القانونية.
ولم تقتصر يقظة المركز على الجانب الجنائي فحسب، بل امتدت إلى حماية أرواح مستعملي الطريق، حيث تم تسجيل والتعامل مع 13 حادثة سير، في إطار حرص مستمر على تعزيز السلامة الطرقية والحد من نزيف الطرقات.
إن هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم العمل، بل تختزل معنى المسؤولية التي يضطلع بها المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد عبو، فبفضل الحنكة الميدانية لقائد المركز، وبفضل تجند العناصر وتفانيهم، تمكنت المنطقة من الحفاظ على منسوب أمني مطمئن، رغم ما تفرضه دينامية الحياة من تحديات.
هي إذن إشادة مستحقة برجال ساهرين، اختاروا أن يكونوا العين التي لا تنام واليد التي لا تكل،فتحية إجلال للمركز الترابي للدرك الملكي بأولاد عبو، ولقائده الذي أبان عن قيادة رشيدة جعلت من الأمن قيمة ومن المواطن غاية.