الخميسات قبل جرس البداية.. مديرية التعليم تشحذ أدوات المراقبة والتأطير لإنجاح الدخول المدرسي

الاحداث/محمد طويل
مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الدراسي 2026/2027، دخلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات مرحلة جديدة من الاستعداد، عنوانها الأبرز التعبئة، التنسيق، والمواكبة الميدانية.
وفي هذا السياق، عقد المدير الإقليمي خالد زروال، اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، اجتماعاً تنسيقياً مع أطر هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم، بحضور رؤساء المصالح بالمديرية، في خطوة تعكس حجم الرهان الموضوع على الأيام الأولى من الموسم الدراسي.
اللقاء لم يكن مجرد محطة بروتوكولية، بل شكل مناسبة لوضع مجموعة من الملفات المرتبطة بالدخول المدرسي على طاولة النقاش، خصوصاً ما يتعلق بمواكبة المؤسسات التعليمية، وتتبع العمليات الميدانية، ورصد الإكراهات والتدخل لمعالجتها في الوقت المناسب.
وتبرز أهمية هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم في هذه المرحلة باعتبارها إحدى ركائز المواكبة الميدانية، من خلال تتبع سير المؤسسات ودعم الأطر التربوية والإدارية، والمساهمة في ضمان التنزيل الفعلي للتدابير والإجراءات المعتمدة.
وفي صلب الاجتماع برز رهان أساسي: الاستباق بدل الانتظار.
فالمطلوب، وفق منطق هذه التعبئة، هو رصد الصعوبات المحتملة قبل أن تتفاقم، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين، وتوحيد الجهود لضمان انطلاقة مدرسية أكثر انتظاماً واستقراراً.
كما شكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول سبل الرفع من جودة التأطير والمواكبة، وتعزيز فعالية التدخلات الميدانية، بما يتلاءم مع خصوصيات المؤسسات التعليمية وحاجياتها المختلفة داخل الإقليم.
وبينما تستعد المؤسسات التعليمية لاستقبال التلاميذ والتلميذات، تتجه الأنظار الآن نحو الميدان، حيث سيكون الاختبار الحقيقي لمدى جاهزية مختلف المتدخلين وقدرتهم على ترجمة خطط الاستعداد إلى واقع ملموس.
الدخول المدرسي ليس مجرد موعد على الروزنامة، بل محطة تكشف مستوى التنظيم والحكامة والقدرة على التدخل السريع ومعالجة الإكراهات.
ولهذا، تبدو الرسالة التي تسبق الموسم الدراسي الجديد بالخميسات واضحة:
التعبئة ارتفعت.. والمراقبة حاضرة.. والرهان كبير على دخول مدرسي منظم يضع جودة التعلمات ومصلحة المتعلم في صدارة الأولويات.