
الاحداث/محمد طويل
في أجواء تعكس عمق ارتباط أبناء المنطقة بالفروسية التقليدية، تواصل جمعية أيت ميمون للتبوريدة وتربية الخيول، التابعة لجماعة مقام الطلبة بدائرة تيفلت، حضورها في المشهد التراثي المحلي، حاملةً على عاتقها مسؤولية الحفاظ على واحدة من أبرز رموز الثقافة المغربية الأصيلة.
وتبرز الجمعية، برئاسة قدور عيد لاوي، من خلال أنشطتها المرتبطة بالتبوريدة وتربية الخيول، باعتبارها فضاءً يجمع بين عشق الخيل، مهارة الفرسان، والتمسك بتقاليد الأجداد التي ظلت متوارثة عبر الأجيال.
وتُظهر المشاهد التي وثقها الفيديو أجواءً حماسية داخل فضاء الفروسية، حيث يجتمع الفرسان وأبناء الجمعية في أجواء يغلب عليها الطابع التراثي والاحتفالي، في صورة تختزل مكانة التبوريدة باعتبارها أكثر من مجرد استعراض للخيول والبارود، بل موروثاً ثقافياً وهويةً راسخة في المجتمع المغربي.
وفي حديثه، يسلط رئيس الجمعية قدور عيد لاوي الضوء على أهمية هذا الموروث وضرورة دعمه وتشجيع الشباب على مواصلة حمل مشعل الفروسية، بما يضمن استمرار هذا التراث وحضوره في المناسبات والمواسم المحلية.
جمعية أيت ميمون للتبوريدة وتربية الخيول تؤكد بذلك أن الفروسية ما زالت حاضرة بقوة بمنطقة مقام الطلبة، وأن عشق الخيل والتبوريدة قادر على جمع الأجيال حول تراث مغربي أصيل يستحق التثمين والحفاظ عليه.