الصويرة : التربية البيئية حاضرة بقوة في البرنامج العام لمخيم الأيادي المتضامنة بمدينة الرياح - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, أغسطس 26, 2026
اسرة و مجتمع

الصويرة : التربية البيئية حاضرة بقوة في البرنامج العام لمخيم الأيادي المتضامنة بمدينة الرياح

الأحداث نت: المهدي العلمي الإدريسي

حظيت التربية البيئية بحضور قوي ضمن البرنامج العام لمخيم الأيادي المتضامنة بمدينة الصويرة، من خلال تنظيم حملة للنظافة وحملة تحسيسية تروم تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، في إطار تربوي يجمع بين التوعية والممارسة الميدانية.

وشملت المبادرة مختلف فضاءات المخيم ومحيطه، إلى جانب الشاطئ، حيث انخرط الأطفال والأطر التربوية والإدارية في أنشطة ميدانية هادفة، جمعت بين العمل التطوعي والتحسيس البيئي، في أجواء تربوية ممتعة ساهمت في تحويل مفاهيم المحافظة على البيئة إلى ممارسات وسلوكيات يومية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن فعاليات البرنامج الوطني للتخييم – المرحلة الخامسة، صيف 2026، بما يعكس أهمية الأنشطة البيئية في تنمية حس المسؤولية لدى الناشئة، وتعزيز قيم التعاون والمواطنة والمحافظة على نظافة الفضاءات العامة.

وقد تكللت الحملة بالنجاح بفضل المشاركة الفاعلة للأطفال والأطر التربوية والإدارية، الذين انخرطوا بحماس في مختلف مراحلها، مؤكدين أن التخييم ليس فضاءً للترفيه والاستجمام فحسب، بل هو أيضاً مدرسة لترسيخ القيم وتنمية روح المسؤولية وتعزيز السلوكيات البيئية السليمة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية محمد وهيب أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، مشيراً إلى أن التغيير الحقيقي يبدأ من سلوك الفرد، وأن كل خطوة بسيطة، مثل التخلص من القارورات البلاستيكية بطريقة سليمة أو استبدالها ببدائل قابلة لإعادة الاستخدام، تساهم في بناء بيئة أنظف ومستقبل أكثر استدامة.

وأضاف أن الحد من التلوث البلاستيكي والحفاظ على الموارد الطبيعية يتطلبان انخراطاً جماعياً، مبرزاً أن هذه المبادرة جاءت في إطار الشراكة مع شركة ريضال،   تحت شعار «بحر بلا بلاستيك»، بهدف ترسيخ ثقافة بيئية لدى الأطفال وتشجيعهم على تبني سلوكيات مسؤولة تجاه البيئة.

وتجسد هذه الأنشطة الرهان على جيل واعٍ بأهمية حماية البيئة، وقادر على المساهمة في الحفاظ على نظافة محيطه وجمالية مدينته، كما تعكس الدور الذي يمكن أن تضطلع به المخيمات في التربية على المواطنة والعمل التطوعي والوعي البيئي.

وهكذا، يواصل مخيم الأيادي المتضامنة تقديم تجربة تخييمية تتجاوز الترفيه والاستجمام، لتجعل من التربية البيئية والتضامن والعمل الجماعي مكونات أساسية في بناء شخصية الطفل، في انسجام مع شعار «بحر بلا بلاستيك»، من أجل شواطئ أنظف وبيئة أفضل للأجيال القادمة.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: