
البراشوة – طويل محمد
في مشهد أمني لافت، نجحت مصالح الدرك الملكي بجماعة البراشوة، التابعة لسرية الرماني بإقليم الخميسات، في تأمين فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان السنوي للتبوريدة، المنظم خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 غشت الجاري، وسط حضور جماهيري كبير وتوافد لافت من مختلف المناطق المجاورة.
ولضمان مرور هذه التظاهرة التراثية في أجواء آمنة ومنظمة، جندت سرية الدرك الملكي بالرماني مختلف إمكانياتها البشرية واللوجستيكية، في تعبئة ميدانية عكست حجم الاستعداد الأمني لمواكبة واحد من أبرز المواعيد الثقافية والتراثية بالمنطقة.
وعاينت الجريدة الأحداث حضوراً ميدانياً لقائد سرية الدرك الملكي بالرماني، إلى جانب عناصر مختلف المراكز الترابية وكوكبة من الدراجين، حيث تم اعتماد خطة أمنية شاملة امتدت إلى محيط فضاء المهرجان ومداخله ومختلف النقاط التي تعرف حركة مكثفة للزوار.
وركزت الخطة الأمنية على تأمين المواطنين والمشاركين، وتنظيم حركة السير والجولان، وضمان انسيابية التنقل، ومواكبة فعاليات التبوريدة، خصوصاً في ظل الإقبال الجماهيري الكبير الذي عرفته الدورة الحالية، والمتزامن مع فترة العطلة الصيفية.
وأبانت هذه التعبئة عن جاهزية ميدانية واضحة لمصالح الدرك الملكي، التي حرصت على تحقيق معادلة أساسية: مهرجان كبير، حضور جماهيري واسع، وأمن حاضر بقوة في الميدان.
كما ساهم الانتشار الأمني المنظم في توفير أجواء من الطمأنينة للزوار والأسر والمشاركين، بما يسمح للجمهور بمتابعة عروض التبوريدة والاستمتاع بالفعاليات التراثية في ظروف يسودها النظام والانضباط.
وتؤكد هذه المواكبة الأمنية أن نجاح التظاهرات الكبرى لا يرتبط فقط بجودة التنظيم والبرمجة، بل يحتاج أيضاً إلى تأمين محكم وحضور ميداني يقظ، وهو ما جسدته سرية الدرك الملكي بالرماني خلال مهرجان البراشوة.
وبين أهازيج التبوريدة وهدير الخيول، كانت عناصر الدرك الملكي حاضرة في الصفوف الأمامية لتأمين الأجواء، في صورة تعكس الدور المحوري الذي تلعبه الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين ومواكبة التظاهرات الجماهيرية الكبرى.