ضمن الحركة الإنتقالية السنوية.. إنتقال قائد المركز الترابي للدرك الملكي لعين الجمعة ونائبه للقيادة الجهوية بمكناس

مكناس/خالد المسعودي
في إطار الحركة الإنتقالية السنوية التي تباشرها القيادة العليا للدرك الملكي، والتي تشمل عدداً من المسؤولين بمختلف القيادات والمراكز الترابية عبر التراب الوطني، جرى نقل المساعد الأول رشيد العمراني قائد المركز الترابي للدرك الملكي بعين الجمعة، إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي بمدينة مكناس، ونائبه المساعد الأول محمد المسعودي أيضا للقيادة الجهوية بمدينة مكناس، كم تم تنقيل المساعد محمد بلقاط صوب القنيطرة و الرقيب الأول عادل شكير صوب مراكش.
وتأتي هذه الحركة في سياق التدبير الدوري للموارد البشرية داخل جهاز الدرك الملكي، بما ينسجم مع متطلبات المرفق الأمني، ويهدف إلى تعزيز النجاعة في الأداء، وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات الترابية والجهوية.
وخلال فترة إشرافه على المركز الترابي لعين الجمعة، ساهم المساعد الأول رشيد العمراني رفقة باقي عناصر المركز الترابي للدرك الملكي لعين الجمعة في تدبير عدد من الملفات الأمنية، إلى جانب مواصلة تنفيذ البرامج المرتبطة بمحاربة مختلف أشكال الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن داخل نفوذ المركز.
وتندرج الحركة الانتقالية السنوية للدرك الملكي ضمن آلية إدارية تعتمدها القيادة العليا بشكل دوري، بهدف ضخ دماء جديدة في مختلف المصالح، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، والرفع من مردودية الوحدات الأمنية، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.