كمين هوليودي على “الأوتوروت”.. هكذا أحبط الدرك الملكي تهريب شحنة ضخمة من المخدرات بالجديدة

الأحداث✍️
في جنح الظلام وفي ليلة عاصفة بالأحداث امتدت بين 12 و13 يونيو 2026، عاشت الطريق السيار رابطةً بين آسفي والجديدة فصول مطاردة مثيرة، انتهت بنجاح عناصر الدرك الملكي بالجديدة، وبتنسيق محكم مع زملائهم بآسفي، في شل حركة شاحنة كبيرة كانت محملة بكمية ضخمة من مخدر “الشيرا”، في عملية ميدانية مشتركة حبست الأنفاس.
العملية الأمنية الناجحة انطلقت شرارتها الأولى بعدما حامت الشكوك حول شاحنة أثارت انتباه إحدى الدوريات ليرفض سائقها الامتثال لإشارات التوقف، مفضلاً الضغط على دواسة السرعة والفرار بطريقة جنونية عبر الطريق السيار A1 في اتجاه الدار البيضاء، متجاوزاً محطة الأداء بسيدي إسماعيل ومخاطراً بحياة مستعملي الطريق.
وأمام هذا التحدي السافر للقانون، تم تفعيل خطة تنسيق ميداني فوري ورفيع المستوى بين مختلف الوحدات المعنية، حيث أثمرت يقظة وسرعة تدخل الدوريات المشتركة بين عناصر الدرك بالجديدة وآسفي عن تضييق الخناق بشكل دراماتيكي على المركبة الهاربة، ليتم اعتراضها وإجبارها على التوقف النهائي على مستوى دوار الشعيبات التابع لإقليم الجديدة.
وقد قادت عملية التفتيش الدقيقة والمكثفة التي خضعت لها الشاحنة المحجوزة إلى وضع اليد على صيد ثمين تمثل في كميات مهمة من المخدرات، في الوقت الذي جرى فيه خفر السائق وتصفيده لوضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بالمركز القضائي بالجديدة، لتباشر النيابة العامة المختصة تحقيقاً موسعاً للكشف عن الامتدادات السرية لهذه الشبكة الإجرامية وتوقيف باقي المتورطين.
وتأتي هذه الضربة الاستباقية القوية لتوجه رسالة صارمة لبارونات المخدرات، مجسدة الكفاءة العالية والتنسيق العملياتي الراقي بين وحدات الدرك الملكي، كما تعكس التعبئة الدائمة واليقظة المستمرة للعناصر الأمنية في حماية الوطن ومكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات بكل حزم.