
الأحداث✍️
يُعد الإطار الرياضي السيد مصطفى محاونص من الأسماء التي بصمت على مسار رياضي وإداري متميز داخل الساحة الرياضية الوطنية، حيث راكم تجربة طويلة امتدت لعقود في مجالات الممارسة والتأطير والتحكيم والتسيير الرياضي، ما جعله من الكفاءات التي ساهمت في تطوير عدد من الرياضات القتالية وكرة القدم وألعاب القوى.

وتُظهر بطاقته التعريفية الرياضية مساراً غنياً بالشهادات والتكوينات المتخصصة، من بينها شهادة التدريب الرياضي والإداري من اللجنة الأولمبية الدولية، وشهادات في التسيير الرياضي، إضافة إلى شهادات الكفاءة والتحكيم في عدة تخصصات رياضية.
وعلى مستوى الممارسة الرياضية، خاض مصطفى محاونص تجارب متنوعة شملت رياضات التايكواندو والفول كونتاكت والكيك بوكسينغ، كما مارس كرة القدم داخل عدد من الأندية الوطنية، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب والتأطير الرياضي الذي حقق فيه نجاحات ملحوظة.

أما في سجل الإنجازات، فقد تمكن من تحقيق نتائج مشرفة على المستويين الوطني والدولي، حيث حصل على مراتب متقدمة في المنافسات العالمية والإفريقية، كما تُوج بطلاً للمغرب في أكثر من مناسبة، وهو ما يعكس حجم الخبرة التي راكمها داخل الميدان الرياضي.
ولم يقتصر عطاؤه على الجانب التقني، بل شمل أيضاً العمل الإداري والجامعي، حيث تقلد مسؤوليات متعددة داخل الهيئات الرياضية، من بينها عضوية لجان التأديب والتحكيم، ومهام التحكيم الدولي، إضافة إلى مسؤوليات مالية وإدارية داخل الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن الرياضي أن استقالة مصطفى محاونص من المكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي تمثل خسارة لإحدى الكفاءات التي راكمت تجربة مهمة في التسيير الرياضي، بالنظر إلى ما يتوفر عليه من خبرة طويلة ومعرفة دقيقة بمختلف الجوانب التقنية والإدارية المرتبطة بالقطاع.

ويبقى المسار الذي راكمه مصطفى محاونص نموذجاً للعطاء الرياضي المتواصل، من لاعب ومدرب وحكم إلى مسير رياضي، وهي تجربة أغنت الرياضة الوطنية وأسهمت في تكوين أجيال من الممارسين والأطر الرياضية.

