اختلالات الإنارة العمومية بٱسفي تكريس للفوارق والتفاوتات التنموية التي حذر منها عامل الإقليم.

الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة
لا شك أن ما عبر عنه عامل ٱسفي “محمد فطاح” من أن “الواقع التنموي بٱسفي قد أبان أن هناك مناطق بالإقليم لم تستفد من التنمية كمثيلاتها وأن هناك فوارق وتفاوتات” قد عرى عن الاختلالات التنموية التي لا تخطؤها العين الٱسفية ..
لا شك أن المسؤول الترابي الأول عن المدينة والإقليم ضاق درعا، هو الملتحق حديثا بٱسفي، مما لاحظه ووقف عليه خلال جولاته هنا وهناك ليلا ونهارا سواء بحاضرة ٱسفي أو بقراها من إهمال وإقصاء بسبب سوء التفكير والتدبير التنموي بالعديد من المناطق..
لا شك أن عامل الإقليم لم يرقه ما رأى وما سمع من شكايات مواطنات ومواطنين هنا وهناك كل ما حل بجماعة ترابية من جماعات ٱسفي يشتكون إقصاءهم من المشاريع التنموية والتي يأتي في مقدمتها الماء والكهرباء والمسالك الطرقية..
لا شك أن عامل الإقليم قد تكونت لديه فكرة وتوفرت له معلومات ومعطيات عن الواقع التنموي المتعثر بٱسفي وعن أسباب ومسببي هذا التراجع التنموي بالإقليم ، قبل أن يترأس
اللقاء التشاوري بقاعة دكار بمقر العمالة حول ” الجيل الجديد للتنمية” الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي لم ولن يقبل ,جلالته, أن يسير المغرب تنمويا بسرعتين..
لا شك أن ما لاحظه عامل الإقليم ونحن معه والوقت ليلا يتجلى في إحدى تجلياته ومظاهره في شبه غياب للإنارة العمومية بمختلف الأحياء والشوارع والأزقة بمدينة ٱسفي اللهم ببعض النقط المحظوظة ..شبه غياب أو غياب تام في نقط سوداء بالمدينة مما يهدد سلامة وأمن المواطنات والمواطنين ممن اضطرتهم الظروف إلى التأخر في العودة إلى مقرات سكناهم إما بسبب العمل أو بأسباب أخرى ..تلميذات و تلاميذ إما يغادرون سكناهم في وقت مبكر نحو مدارسهم او يعودون منها ليلا شأنهم في ذلك شأن عاملات وعمال يعانون من ظلمة الليل في غياب الإنارة من وإلى مقرات عملهم ناهيك عن المصلين من المواطنين المؤدين صلاتهم بالمساجد من كبار السن في أغلبيتهم..
ولنا أن نتصور درجة خوف كل هؤلاء وغيرهم من المواطنات والمواطنين باستمرار في ذهابهم وإيابهم من أن يتعرضوا لا قدر اللهم لمكروه كأن يعترض سبيلهم مجرمون يسلبونهم ما يملكون او يعرضونهم للعنف والأمثلة كثيرة ومتنوعة ولكم أن تسألوا المصالح الأمنية الساهرة ليلا عن الكم الهائل من الإخباريات والشكايات التي ترد عليها وعن التدخلات الأمنية التي تتضاعف وتيرتها ليلا بسبب جرائم الاعتراض التي يعاني منها الأبرياء..
اختلالات الإنارة العمومية بٱسفي إذن تكريس للفوارق والتفاوتات التنموية التي حذر منها عامل الإقليم ناهيك عن الانقطاعات المتكررة في التزود بالماء الشروب.و هي لعمري إشكلات ما فتئ يدعو للتصدي لها بالجدية المطلوبة وفق مقاربة تجعل من رعايا صاحب الجلالة مواطنات ومواطني ٱسفي سواسية في الاستفادة منها دون حيف أو إقصاء .ولكم واسع النظر.