هذا الجيل لا يقبل إلا بالقمة والتتويج...!! - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
الأحداث المحلية

هذا الجيل لا يقبل إلا بالقمة والتتويج…!!

الأحداث: بقلم محمد اعويفية

هو جيل مختلف تماما في نبضه ، سريع التحركات و الإيقاع، لا يرضى بأنصاف الحلول ولا يكتفي بالجلوس على مقاعد المتفرجين. ولد في زمن يتسارع فيه كل شيء ، تتكاثر فيه الأحلام والأمنيات ، فتعلم منذ صغره أن الطريق إلى القمة ليس صعبا و مستحيلا ، بل هو الخيار الوحيد والأوحد الذي يتحقق بالتخطيط والعمل الجاد .

ما عشناه ورايناه في الشيلي يدل على أن أبناءنا من هذا الجيل الذي لا يرى النجاح هبة أو منحة تعطى ، بل يعتبر الفشل لحظة تدريب وانطلاقة جديدة لا نهاية الطريق. يرفض كل القوالب القديمة الجاهزة ، يتحدى كل الأصوات المحبطة . جيل فداخله نار الطموح موقدة لا تخمد، وهاجس التتويج الذي لا ينام . إنه جيل سابق الزمن ليفوز ، كتب سيرته وسيرتنا في صفحات التاريخ الرياضي العالمي بيده وبمداد العزة والفخر ، ونحت مجدنا من عرقه، في عالم محكوم … لا يرحم

هذا الجيل، بكل ما يحمله من اندفاع وشغف ، عاش صراعا خفيا بين الطموح والخوف مما وقع في قطر للمنتخب الأول ،طارد التتويج في كل شيء، حتى في التفاصيل الصغيرة، أتعب قلبه في سبيل هذا المجد ، أراد الوصول فوصل على حساب أعتى المنتخبات وأقواها ،

هذا الجيل الرائع بحث وسعى إلى لحظة يرى فيها نفسه وقد تجاوز ما كان يظنه الصديق قبل العدو مستحيلا فهو أشعل بلغة الإرادة وقوتها أفراحنا وأنسانا أحزاننا وآلامنا ، كما أنه آمن بأن التتويج الحقيقي ليس فقط في الميدالية الذهبية وكأس العالم ، بل في أن يصبح الإنسان المغربي نسخة أحسن و أرقى من ذاته كل يوم.

ما بين الحلم والعرق، وبين الهدف والإصرار عليه ليصبح حقيقة تفقؤ أعين الخصوم والأعداء، ولد هذا الجيل الجميل ، كأنه يقول للعالم:
“لن نرضى إلا بالقمة، ولن نتوقف، لا نخاف أحدا ،نعرف كيف نفوز ،سنحق الكل و نتوج، وإن لم تتوجونا كما فعلتم في قطر ، توجنا أنفسنا بأنفسنا.”

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: