اليوسفية تراهن على التغيير التربوي: ختام جريء لمرحلة أولى من المدرسة الصيفية يشعل نقاشا مجتمعيا.

إقليم اليوسفية✍️ إدريس محراش
أختُتمت المرحلة الأولى من المدرسة الصيفية باليوسفية وسط اهتمام مجتمعي متزايد ونقاشات بنّاءة حول سبل تجديد المقاربات التربوية خارج المؤسسات التعليمية التقليدية وعلى مدى ثلاثة أسابيع استفاد المشاركون من برنامج متنوع جمع بين الأنشطة التعبيرية، والورش التفاعلية والجلسات التحسيسية إلى جانب الرياضات الجماعية والمختبرات العلمية المبسطة.

وشهدت هذه المرحلة حضورا واندماجا كبيرا من طرف أولياء الأمور، وجمعيات محلية ساهمت في التنظيم والتأطير مما منح للمدرسة الصيفية طابعا تشاركيا يعكس الدينامية المجتمعية في المدينة.وفي تصريح خاص أدلت به السيدة بشرى سليم، رئيسة مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة، لمنبر جريدة الأحداث أكدت فيه: “ما لمسناه من تفاعل الأطفال والأسر في هذه المرحلة يؤكد الحاجة الملحة إلى فضاءات تربوية بديلة تراعي إهتمامات المتعلمين وتشجع على الإبداع والمشاركة المدرسة الصيفية أثبتت قدرتها على أن تكون امتدادا تربويا حيويا خارج زمن الدراسة الرسمي.”
وأضافت السيدة بشرى سليم أن المرحلة الثانية ستشهد برمجة موسعة لأنشطة جديدة من بينها إدماج مقاربات مهنية وفنية وتنظيم لقاءات تحفيزية مع شخصيات محلية فاعلة بناء على تقييم المرحلة الأولى وملاحظات المشاركين. 
