
مكناس/خالد المسعودي
اشتكى مستعلمي الطريق الإقليمية رقم 705 بين مكناس و عين الجمعة ضواحي مدينة مكناس، من استمرار تجاهل أحد المنعرجات الخطيرة التي أصبحت مخيفة، على خلفية سقوط عدد من الضحايا بسببها، وحسب ما عاينت “الأحداث” فإن المنطقة عاشت بحر الأسبوع الحالي، على وقع حادثة سير مروعة، راح ضحيتها شخصين إثر اصطدام قوي بين شاحنة و سيارة من نوع “بيكوب”.
وقد تحول هذا المنعرج، الذي يُعتبر نقطة سوداء في شبكة الطرق المحلية بالنفوذ الترابي لعمالة مكناس، إلى مصدر قلق متزايد بشأن سلامة مستخدميه.

و تعزو هذه الحوادث المتكررة، التي تتراوح بين الانزلاقات والاصطدامات، إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك ضعف البنية التحتية للمنعرج والتشوير، إضافة إلى غياب العلامات المرورية، وطالبت فعاليات المجتمع المدني لعين الجمعة بتحرك فوري من قبل الجهات المعنية لوضع حد لهذه المخاطر، مطالبين بضرورة إعادة هندسة المنعرج وتوسعته، مع وضع علامات تحذيرية واضحة لضمان سلامة العابرين.
وتأتي هذه المطالب في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول فعالية صيانة الطرق وتأهيلها في النفوذ الترابي لعين الجمعة خاصة في النقاط التي تُعرف بخطورتها. وطالبت الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بأن تلقى هذه الدعوات استجابة سريعة من السلطات المعنية، لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية في هذا المنعرج الذي أصبح يُطلق عليه “منعرج الموت ” بين مختلف مستعمليه.
