
الأحداث✍️نبيل اجرينيجة
توصلت جريدة الأحداث الإلكترونية بشكاية من مجموعة من المواطنين، يعبّرون من خلالها عن استيائهم البالغ من الوضعية الحالية التي يعيشها مسجد “الحكمة” الكائن بحي سيدي بوزيد بمدينة أسفي، وذلك بعد إغلاق المجال المخصص لوقوف سيارات المصلين على الجهتين المحاذيتين للمسجد، ما خلق حالة من التذمر والاستياء في صفوفهم، خصوصًا وأن عددًا كبيرًا منهم من الوافدين على المدينة وليسوا من سكان الحي.
وأكد المشتكون في مراسلتهم أن هذا الإغلاق يحرم المسجد من أداء دوره الديني والاجتماعي، إذ بات من الصعب على عدد من المصلين الوصول إلى المسجد لأداء الصلوات، لا سيما يوم الجمعة وأوقات الذروة، في ظل انعدام أماكن مخصصة لركن السيارات.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أبدى عدد من المواطنين استغرابهم الشديد من الطريقة التي تم بها إزالة السواتر الخشبية التي كانت تزين واجهة المسجد، والتي أضفت عليه لمسة جمالية وروحانية تميز بها بين مساجد المدينة.
وتساءلت فعاليات محلية عن الجهات التي تقف وراء هذا القرار، وعن الجدوى من التضييق على مرتادي بيوت الله، داعين الجهات الوصية وعلى رأسها السيد عامل إقليم أسفي إلى التدخل العاجل لإيجاد حل يضمن استمرار المسجد في أداء رسالته الدينية، ويُراعي في نفس الوقت حاجيات المصلين، خاصة أن المسجد يُعتبر من أبرز المعالم الدينية بالمدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوضعية قد تُفضي في المستقبل القريب إلى عزوف عدد من المصلين عن ارتياد المسجد، ما لم يتم تدارك الأمر ومعالجة الإشكال القائم بما يضمن راحة وسلامة المصلين وكرامة المسجد.