
إقليم اليوسفية✍️ إدريس محراش
في مشهد يعكس التزاما قويا بتكريس التنمية المحلية ترأس السيد عبد المومن طالب عامل إقليم اليوسفية يوم أمس الخميس 12 يونيو الجاري، لقاء تواصليا مع أعضاء المجلسين الجماعيين لجماعتي إيغود وسيدي شيكر رفقة السيد الكاتب العام للعمالة، والسادة ممثلي المصالح الخارجية ورئيس المجلس الإقليمي. هذا اللقاء جاء في إطار إرساء دينامية جديدة لمواجهة التحديات التنموية التي تعترض الجماعات المحلية وفتح آفاق واعدة للنهوض بالمجال الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم.

وفي السياق ذاته أبرز عامل الإقليم في كلمته خلال اللقاء، أن تحقيق التنمية المستدامة يحتاج إلى نهج تشاركي فعّال يعلي من المصلحة العامة ويؤسس لقرارات قائمة على التفاعل المباشر مع السكان والمنتخبين. واعتبر أن التنسيق بين مختلف المتدخلين هو المفتاح الحقيقي لإحداث تغييرات جوهرية تعكس انتظارات المواطنين داعيا إلى تبني رؤية جماعية تقوم على العمل بروح الفريق الواحد و إبداع حلول مبتكرة لتجاوز الإكراهات التنموية المطروحة.
وللإشارة فإن هذه اللقاءات لم تكن مجرد فرصة للنقاش بل شكل أيضا محطة استراتيجية لتحديد الأولويات التنموية، حيث تم تسليط الضوء على عدة قضايا حيوية منها تحسين البنية التحتية و تأهيل الطرق وتوفير شبكة صرف صحي متطورة وتعزيز الإنارة العمومية.

وكذا تشجيع الاستثمار وخلق فرص شغل جديدة خاصة في القطاعات الإنتاجية. و الرفع من جودة التعليم والصحة وضمان استفادة الساكنة من الخدمات الأساسية ووضع برامج للحماية البيئية ودعم التنمية المستدامة بالمنطقة.وأكد السيد عبد المومن طالب كذلك على ضرورة التفاعل السريع مع هذه التحديات عبر بلورة حلول واقعية تستجيب لمتطلبات كل جماعة على حدة، مع ضمان استغلال أمثل للموارد المتاحة بما يخدم المصلحة العامة للإقليم.
وفي السياق نفسه شدد عامل الإقليم في ختام هذه اللقاءات مع أعضاء المجلسين الجماعيين لجماعتي إيغود وسيدي شيكر على أن تحقيق التنمية الحقيقية يتطلب إرادة جماعية قوية والتزامًا متجددا من كافة الفاعلين، مشيرا إلى أن مصلحة المواطن هي البوصلة الأساسية لكل المخططات التنموية كما أكد أن هذه اللقاءات لن تكون مجرد محطة عابرة، بل هو جزء من مسار طويل من الحوار والتواصل المستمر حيث سيتم تتبع مخرجاته وتفعيلها بشكل عملي على أرض الواقع.