
الأحداث من الرباط
أحيت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومعها أسرة المقاومة أمس الاثنين بسلا،الذكرى ال 72 للأحداث الدامية والمظاهرات الشعبية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء،يومي سابع وثامن دجنبر 1952،تنديدا باغتيال الزعيم النقابي التونسي والمغاربي فرحات حشاد.
وخلال هذا اللقاء التواصلي،الذي تميز بالخصوص بحضور رئيس الملحقة الإدارية حي السلام سلا، والسيدة هناء الذهبي القيمة على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسلا؛والدكتور محمد الخيراوي ،عضو المجلس العلمي المحلي بسلا،وأفراد أسرة المقاومة، وعدد من الضيوف والمدعوين، ذكر المندوب السامي بأهم محطات هذا الحدث الوطني .
واعتبر السيد الكثيري، أن الذكرى ال 72 لأحداث 7 و8 دجنبر 1952 تعد من الذكريات الوطنية المجيدة التي تحتضنها الذاكرة التاريخية الوطنية للمغرب، وأنها واحدة من بين 36 ذكرى وطنية تحرص المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على إحيائها وتخليدها في موعدها كل سنة.
واستحضر المندوب السامي بالمناسبة مع أسرة المقاومة بمدينة سلا،مجمل مع تحقق سنة 2024، من مكاسب لأسرة المقاومة وجيش التحرير،سواء تعلق الأمر بالدعم الاجتماعي،أو التشغيل الذاتي، والعمل المقاولاتي لفائدة أبناء وبنات أعضاء المقاومة.
كما توقف اللقاء التواصلي، عند الاحوال الاجتماعية والمادية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأسرهم.
وتميز هذا اللقاء التواصلي بتوزيع اسعافات واعانات اجتماعية على عائلات قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل وذوي حقوق الشهداء والمتوفين منهم بمدينة سلا.بلغت 39 طلبا مقبولا توصلت به المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،وذلك استجابة للطلبات والملتمسات التي توصلت بها في هذا الشأن.
واختتم اللقاء،بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله