وليد كبير : ما وصف به الإعلام الرسمي الجزائري الشعب المغربي وقاحة كبيرة وتجاوز لكل الخطوط الحمراء..

الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة
مباشرة بعد الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، ثارت حفيظة النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري مسخرا مرة أخرى إعلامه الرسمي وكعادته للإساءة للمغرب والمغاربة.. إلا أن هذه المرة يمكن اعتبار ما بثته القناة الجزائرية الثالثة التابعة لمؤسسة التلفزيون الرسمي للدولة وقاحة وسفالة غير مسبوقة وتصرف بعيد كل البعد عن العمل الإعلامي المهني حيث نعتت هذه القناة المغاربة بـ”الجياع” و”الحفاة”..
فبعد أن تمادى الإعلام الرسمي الجزائري ولم يفلح في نشر الأخبار الزائفة والأرقام والمؤشرات الكاذبة والأحداث المفبركة، هبط مستوى هذا الإعلام الذي لا يحمل من الإعلام إلا الإسم هبط وانحط وتدنى إلى مستويات حقيرة غير مسبوقة وفريدة من نوعها حيث انتقل من الكذب والبهتان والزور إلى سب وشتم وقذب الشعب المغربي ورموزه ونعتهم بأقبح وأرذل الأوصاف مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن النظام الجزائري العسكري الديكتاتوري يوجد في أيامه الأخيرة بعد أن أفقدته الانتصارات الدبلوماسية المغربية البوصلة خاصة بعد تأكده يوما بعد يوم ومن خلال الصفعات المتتالية التي يتلقاها من هنا وهناك سواء من الدول أو من المنظمات والمؤسسات الدولية، من خسارته لرهانه بتقسيم المغرب الذي دام نصف قرن وسخر له الملايير من الدولارات دون أن يتحقق حلم اليقظة هذا..
ما صدر عن الإعلام الرسمي الجزائري بإيعاز من النظام مباشرة بعد خطاب الملك محمد السادس الأخير وصفه العديد من المتابعين والمهتمين بالمرض والداء الذي لم يجد له هذا النظام علاج، دار أو متلازمة “المروك” التي غزت جميع أعضاء جسم هذا النظام وانتشرت فيه كالسرطان..
ومن بين المتابعين والمنتقدين لسياسة النظام الديكتاتوري الجزائري، الحاكم للشعب المغلوب عن أمره بيد من حديد، والذين لم يقبلوا بما صدر عن الإعلام الرسمي الجزائري من إساءة للشعب المغربي ورموزه، عبر “وليد كبير” الإعلامي والناشط السياسي والحقوقي الجزائري رئيس الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية عن استيائه وغضبه مما بثه التلفزيون الرسمي الجزائري في تقرير يحمل اساءة كبيرة جدا للمغرب يصف الذين شاركوا في المسيرة الخضراء من أطياف الشعب المغربي الشقيق بعبارات نابية وقبيحة جدا حيث أكد الأستاذ “وليد كبير” أن ما نشر يستلزم الرد عليه بقوة والتحرك بشكل صارم امام الهيئات الدولية..
معبرا عن استغرابه من ان يصل الأمر بالتلفزيون العمومي الجزائري لوصف المغاربة بـ “الجياع…الحفاة…المرتزقة…العملاء” معتبرا ذلك وقاحة كبيرة وتجاوزا لكل الخطوط الحمراء!
مؤكدا أن مثل هكذا تصرف يستوجب مراسلة اتحاد إذاعات الدول العربية واتحاد إذاعات وتلفزيونات منظمة التعاون الإسلامي ورفع دعاوي قضائية لأن النظام الجزائري يريد جر المنطقة إلى حرب ستأكل الاخضر واليابس عبر نقل صراعه إلى اوساط الشعبين الشقيقين الجارين..
وأدان وليد بشدة ما صدر عن التلفزيون العمومي الجزائري كما دعا النخب الجزائرية إلى ادانة ورفض هذه السلوكيات المشينة التي تسيء إلى صورة الدولة الجزائرية امام المنتظم الدولي
كما رفض بشدة أي إساءة مهما كان حجمها موجهة إلى الشعب المغربي من قبل الإعلام الرسمي للدولة الجزائرية ..
وليد كبير دعا بني وطنه إلى الانتباه بشكل جدي وتقدير خطورة التصرفات الطائشة للنظام ووانحراف إعلامه الذي يفتقد المهنية والمصداقية والأخلاق ..ودعا الأشقاء خصوصا في الدول العربية والإفريقية إلى إدانة ورفض السياسة الإعلامية العدائية للنظام الجزائري الموجهة ضد المغرب..
متوجها في ختام حديثه بالسؤال للرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” كيف له أن يقبل الإساءة إلى الشعب المغربي من قبل التلفزيون الجزائري الرسمي؟