مقاطعة بن امسيك والصفقات العمومية "الواقع والمنجزات" من يستفيد من "الكعكة الجماعية" في عهد الرئيس "محمد جودار". - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, سبتمبر 10, 2026
الأحداث المحلية

مقاطعة بن امسيك والصفقات العمومية “الواقع والمنجزات” من يستفيد من “الكعكة الجماعية” في عهد الرئيس “محمد جودار”.

الأحداث✍️

تعتبر مقاطعة بن امسيك بالدار البيضاء العاصمة الإقتصادية للمغرب إحدى الجماعات المحلية التي اختار لها أصحاب القرار السياسي في مجلسها أن تظل منطقة للسكن فقط دون أي تأثير واقعي مقابل نظيراتها من المقاطعات بالمدينة الدكية في العشرية الأخيرة، لقد راهنوا على الكثافة السكانية من أجل حصاد الأصوات الإنتخابية وضمان البقاء في كرسي الرئاسة أو عضوية مجلس المقاطعة أو المدينة.

إن المتتبع لشوؤن هذه المنطقة يلاحظ بأنها خاوية الوفاظ من أهم المرافق الحيوية التي تحتاجها الساكنة “مراكز التسوق المتعددة المتطلبات وضعف الأندية الكبرى لمختلف الرياضات الحيوية وحتى عدم وجود دراسة استراتيجية محلية لجعل المنطقة تراهن على التنمية الاقتصادية لساكنتها لحاملي الشواهد بدل التعامل بصيغ غير واضحة مع المتقاعدين في الشق المتعلق بقضية الصفقات العمومية وهو الأمر الذي يتنافى مع الجهوية المتقدمة ويخالف التعليمات الملكية السامية في هذا الباب ولا يتفاعل مع القضايا الكبرى للبلاد.

إن الهدف الأساس من ولوج الممارسة السياسية أو العمل الإنتخابي سواء تعلق الأمر بنظام المقاطعة أو وحدة المدينة هو الترافع والدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين في مختلف المجالات تعد من اختصاصات المجالس المنتخبة؛ وخصوصا في ما يتعلق بملفات الصفقات العمومية وهو الأمر الذى نناقشه في هذه المادة الإعلامية حول بعض الصفقات التي تحول حولها الشبهات وتطرقت إليها العديد من الجهات ومن واجبنا تسليط الضوء عن هذا الملف، إن ما يروج اليوم من كلام حول “مقاول” بعمالة مقاطعات بن امسيك يدعى حسب مصادر متطابقة “خ.ر” بأنه موظف سابق وصاحب شركتين إستفادت من بعض الصفقات داخل نفوذ مقاطعة بن امسيك أو ربما مجلس مدينة الدار البيضاء بإعتباره له علاقة خاصة مع أحد السياسيين بالمنطقة حسب نفس المصادر.

ومن هنا نطرح عدة تساؤلات موضوعية ولا نتهم أي جهة معينة؛ لأن هناك مؤسسات لها من الصلاحيات اللازمة للبحث والتحقيق وتوجيه الإتهاهات؛ لكن وجب علينا التنبيه كسلطة رابعة لما يروج من كلام لتأكيده أو نفيه لإنصاف الجميع، هل فعلا استفاد هذا المقاول من صفقات بطرق غير مشروعة ومن يقف ورائه؟ وهل فعلا هذه الصفقات لم تستجب لدفتر التحملات؟ وهل الرئيس على علم بكل هذه الصفقات؟ وهل فعلا حسب ما يشاع في بعض الأوساط بأن هذا المقاول من الفريق الانتخابي للرئيس من تحت الدف؟ وهل فعلا استفاد هذا السيف المدور أي المقاول من صفقات الإنارة العمومية بالمقاطعة وما وقع في تنفيذها؟

كلها تساؤلات سنجيب عنها بكل مصداقية في المادة المقبلة .. يتبع ….

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: