
الأحداث من الرباط
وانت تتجول في آخر ممر بحي الملاح،المطل على مارينا الرباط، يصادفك حائط قصديري آيل للسقوط، يكاد يغلق ذلك الممر الضيق.
وبحسب ماعاينته الأحداث؛فإن الحائط القصديري المثبث بمجموعة من الركائز الخشبية،بات يشكل تهديدا لسلامة المارة باعتبار ذلك الطريق،مسلكا وممرا للوصول إلى ضفاف نهر أبي رقراق.
وعبر بعض سكان الملاح وزواره ممن استقت ” الأحداث” تصريحاتهم ،عن تذمرهم الشديد مما وصفوه بالاهمال،الذي أضحى يشكل خطرا محدقا على القاطنين بالمنطقة والمارة من مغاربة وسياح،دون مراعاة المكانة التاريخية لمدينة الأنوار.
وأوردت التصريحات ذاتها،أن الحائط السابق الذكر مهدد بالانهيار في أية لحظة،بعدما صار في حالة متدهورة وأصبح مائلا بشكل كبير.
وفي السياق ذاته،دعت الساكنة المجاورة للممر المذكور؛مصالح النظافة،الى تخليصيهم من الروائح الكريهة الناتجة عن عصارة الأزبال، وكذا توفير حاويات الأزبال المعلقة على طول ممر الملاح الذي يعتبر واحدا من أعرق أحياء العاصمة الرباط.
