اسفي : ندوة وطنية رفيعة المستوى حول الصيد الساحلي بالمغرب في مواجهة تحدي التغيرات المناخية

الأحداث✍️
جرى اليوم الخميس باسفي؛ تنظيم ندوة وطنية حول موضوع “واقع وافاق الصيد الساحلي بالمغرب في ظل التحديات الاقتصادیة والمناخية” والتي يهدف من خلالها المنظمون الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتلك التي ینتظر المھنیون تحقیقھا.
وعرفت أشغال هذه الندوة الوطنية الأولى من نوعها، مشاركة كلٍ من جمعية تغالين لارباب مراكب صيد السمك الصناعي باسفي؛ وجمعية عبدة للصيد الساحلي بالجر باسفي، والرابطة المهنية لارباب وربابنة الصيد الساحلي باسفي؛ بشراكة مع جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب؛ والكونفدرالیة الوطنیة للصید الساحلي بالمغرب، وغرفة الصید البحري الأطلسية الشمالية.
ووفق السياق العام لهذه الندوة،فإن تنظيمها يأتي لأسماع صوت المھنیین للحصول على مكتسبات منطقیة وحقیقیة وفعالة كقوة موحدة بخطاب واحد وموحد، وبإستراتیجیة تنبع من واقع اشتغال المھنیین، للوقوف على كل الأسباب التي تتسبب في انھیار قطاع الصید الساحلي، من جهة ولطرح الاقتراحات العملیة الآنیة التي یمكنھا أن تكونت بدایة لإرجاع الروح للقطاع.
واعتبرت الجهة المنظمة لهذا اللقاء؛ ان حضور كل من جامعة الغرف، نیابة عن كل الغرف المھنیة بالمغرب، وغرفة الصید الأطلسیة الشمالیة، والكونفدرالیة الوطنیة للصید الساحلي بالمغرب، والعدید من مھنیي القطاع من خلال جمعیاتھم وتجمعاتھم المھنیة، بالإضافة إلى أساتذة باحثین في مجالات البحث والتكوین البحري،” ھو تأكید على أن الأمر أصبح یتطلب تضافر جھود الجمیع، لأجل إسماع وإیصال صوت ومعانات مهني القطاع مع مجموعة من المشاكل الخطیرة والكبیرة التي یمكنھا أن تھدد قطاع الصید الساحلي بالتوقف الاضطراري.
وأكد المصدر ذاته، أن المشاكل التي تقف عقبة أمام القطاع تتطلب أیضا من الجھات الوصیة أن تتحرك بشكل عاجل، لترجمة حلولھا على أرض الواقع، لما يكتسيه قطاع الصید الساحلي في منظومة قطاع الصید البحري من أهمية.
إضافة لذلك، حث السياق العام عينه؛ على ضرورة التحرك بشكل عاجل، وتابع المصدر ذاته: “فلأننا نشعر فعلا بأن ھناك تفاوت في معالجة مشاكل قطاع الصید البحري بین صنف وصنف آخر، وأن الوقت أصبح یتطلب من الجھات الوصیة إعمال مبدأ المساواة على الأقل بین كل أصناف الصید البحري، ومعه انخراط كل المتدخلین في قطاع الصید البحري بتطبیق القانون والانصیاع له، وأن تتحمل الجھات الوصیة مسؤولیتھا من خلال مصالحھا الخارجیة والتي تعمل في الموانئ والسواحل المغربیة” .
وزاد المصدر ذاته ” ُولأن لكل لقاء تصور، فإننا نؤكد أولا بأن حبنا لوطننا وللقطاع سواء على مستوى مناصب الشغل أو على مستوى الدینامیة الاقتصادیة، ھو مرجعیتنا الأساسیة
في ندوتنا الیوم وكل ندواتنا المستقبلیة، وبالتالي فتصورنا وصوتنا والتدابیر التي سنقترحھا،نابعةً، وبالتالي فإننا وبتنظیم ھذه الندوة الوطنیة، نؤكد ً كان أو بحارا من صوت كل مھني،مستثمراً عن جد، وأحقیتنا في أن تستجیب لنا الوزارة في الترافع من أجل قطاع توارثناه أبا عن جد .
وأكد السياق العام لهذه الندوة الوطنیة، بأن التدابیر التي يقترحھا المھنیین وممثلي للمھنیین سواء على مستوى الغرف المھنیة وجامعتھا، أو من خلال الكونفدرالیة الوطنیة للصید الساحلي أو من خلال الجمعیات المتواجدة بمختلف الموانئ المغربیة،”ھي تدابیر ملموسة نعرف وبتحقیقھا على أرض الواقع، یمكن إنعاش قطاع الصید الساحلي وإعادة مكانته الطبیعیة التي كان یعرفھا باعتباره الصنف الأصلي الذي تفرعت عنه باقي أصناف الصید البحري”.
ولفت المصدر نفسه، الى أن هذه التدابير لیست تعجیزیة ولا مستحیلة، مشيرا إلى أنها “تدابیر عملیة وعلمیة وتعتمد على دراسات میدانیة وعلى ما یصرح بھ المھنیون لممثلیھم على مستوى المؤسسات المنتخبة”.
كما شدد منظمو هذا اللقاء الوطنی؛ على التدابير المستعجلة المتواخاة، معتبرين انها صرخة.. وجاء في هذا الصدد ” ھي صرخة نتمناھا أن تصل للمسؤولین على قطاع الصید البحري، ونتمنى أن نجد لھا صدى على أرض الواقع” .
وخلص السياق ذاته؛ إلى التأكيد على أهمية هذه الندوة ذات الحمولة الاستثنائية ؛ التي اجتمع فيها مختلف مكونات القطاع، والمهنيين وممثلیھم، لتبادل النقاش؛ والبحث عن تدابیر مھمة وعاجلة تھم الوضعیة الحالیة للمخزون السمكي، خصوصا مخزون الأسماك السطحیة الصغیرة.
وأشار إلى أن هذه الندوة الوطنية ستكون فرصة لكل مھنیي قطاع الصید الساحلي بالمغرب، لرفع مطالبھم ُالمستعجلة ، وستخرج بتوصيات سيتم الاعلان عنها.