
الأحداث✍️
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم اليوم الأربعاء 03 يوليوز 2024، افتتاح النسخة السادسة للمعرض الوطني للكبار الذي ينظم من 3 إلى 7 يوليوز 2024 بمدينة آسفي تحت شعار: ” سلسلة الكبار: ثروة وطنية متنامية في ظل التغيرات المناخية “.

ويندرج تنظيم هذا الحدث في إطار دينامية الترويج لسلسلة الكبار التي تهدف إلى إبراز الهوية الإقليمية لهذه الزراعة وتعزيز مكانتها كمنتوج رائد بإقليم آسفي وبجهة مراكش-آسفي.

على مساحة 3200 متر مربع، يضم المعرض حوالي 170 رواقا مخصصا لعرض أكثر من 33 منتوجا محليا ويعرف مشاركة حوالي 160 تعاونية مختصة في إنتاج وتثمين الكبار ومنتوجات مجالية أخرى من مختلف جهات المملكة.
وقام الوزير والوفد المرافق له، بهذه المناسبة، بزيارة عدة أروقة، بما في ذلك الجناح المؤسساتي وأروقة التعاونيات من مختلف جهات المملكة، فضلا عن المساحة المخصصة للندوات حول نتائج البحث العلمي في خدمة تنمية وتثمين سلسلة الكبار في ظل التغيرات المناخية.

كما اطلع صديقي على إنجازات التعاونيات فيما يخص تثمين منتوجات الكبار والمنتوجات المجالية، وأشرف على توزيع الجوائز على 10 نساء تميزن بجودة عملهن في إنتاج وتثمين الكبار على مستوى الإقليم.
كما أشرف على عملية توزيع معدات فلاحية لتشذيب ومعالجة زراعة الكبار في إطار التشجيع على إحداث التعاونيات الخدماتية.

وفي تصريح للصحافة، أبرز السيد صديقي، إمكانيات هذا القطاع على المستوى الوطني إذ تقدر المساحة ب35 ألف هكتار، تنتج أكثر من 26 ألف طن سنويا، مشيرا إلى أن إقليم آسفي يغطي جزء كبيرا من هذا الإنتاج.
وأضاف أن سلسلة الكبار تعد واعدة وتعرف تقدما مستمرا على مستوى تنظيم المنتجين على الصعيد المحلي في إطار تعاونيات شابة وجد نشطة، وعلى مستوى تثمين هذا المنتوج من خلال بناء وحدات التثمين في إطار استراتيجية الجيل الأخضر عبر مقاربة الفلاحة التضامنية.

واعتبر أن هذا التقدم من شأنه الحفاظ على هذه القيمة المضافة التي تعود بالنفع على الساكنة، مشيرا إلى أن الهدف هو أن “نوسع المساحة ب15 ألف هكتار على مستوى الجهة في إطار المخطط الجهوي الفلاحي وكذلك المخطط الإقليمي لآسفي”.
من ناحية أخرى، لفت الوزير إلى أن هذا المعرض ستتخلله عدة ندوات وورشات حول هذه السلسلة المهمة والتعريف بآخر المستجدات المتعلقة بها، بما في ذلك تقنيات إنتاج وتسويق الكبار.

وذكر بأن الكبار هو “زراعة مرنة ومقاومة لقلة التساقطات المطرية والجفاف”، مؤكدا أن استراتيجية الجيل الأخضر تنبني على تنمية العنصر البشري كأولوية وعلى فلاحة فاعلة إيكولوجيا تعطي لهذه السلسلة أولوية قصوى.
يشار إلى أن سلسلة الكبار هي سلسلة تتميز بمرونة وصمود عالي للتكيف مع التغيرات المناخية وذات تأثير اقتصادي واجتماعي مهم إذ تمكن من خلق أكثر من 4,5 مليون يوم عمل سنويا على الصعيد الوطني، منها 1.5 مليون يوم عمل على مستوى إقليم آسفي.

ويقدر متوسط إنتاج الكبار على المستوى الوطني بنحو 26 ألف طن سنويا، منها حوالي 9000 طن على مستوى إقليم آسفي، أي 35 في المائة من الإنتاج الوطني. ويصدر المغرب حوالي 16 ألف و500 طن في السنة، بما في ذلك 7600 طن من إقليم آسفي.
وعلى مستوى جهة مراكش-آسفي، تشهد زراعة الكبار تطورا مستمرا في إطار استراتيجية الجيل الأخضر من خلال إنجاز مشاريع للفلاحة التضامنية لفائدة صغار الفلاحين بالمناطق البورية.
وتبلغ المساحة الإجمالية المنجزة 8600 هكتار (بما في ذلك 7000 هكتار بإقليم آسفي)، كما أنه من المقرر توسيع هذه المساحة لتصل إلى حوالي 15000 هكتار في أفق 2030.
