
خنيفرة/خالد المسعودي
شنـــــت مصالح الأمن الوطني في خنيفـــــرة، بتعاون مع عناصر الصقـــــور، منذ ليلة الإثنيـــــن المنصرم، حملة شرســـــة ضد أصحاب الدراجات الناريـــــة في مختلف شوارع المدينـــــة، تم خلال هذه الحملة حجز العشـــــرات من الدراجات النارية التي كانت تتجول بشكل غير قانونـــــي، أو لعدم حيازة أصحابها على الوثائق القانونية الكاملـــــة، أو بسبب عدم ارتداء سائقيها لخوذات الوقاية الضروريــــــــــة.
الحملة التي شملت عدة شوارع رئيسيـــــة من المدينة، جاءت بهدف تأمين حركة السيـــــر والحد من السرعة المفرطة التي يتسبب فيها بعض مستخدمـــــي الدراجات النارية، مما يؤثر سلباً على سلامة المارة والسائقيـــــن.
هذه الحملة المفاجئـــــة أثارت جدلاً واسعاً في خنيفرة، حيث باتت محل اهتمام السكـــــان بشكل كبير، ودفعت بالعديد من مستعملـــــي الدراجات النارية إلى وضعها في إجـــــازة مؤقتـــــة خشية المواجهات مع رجال الأمـــــن.
تعتبـــــر هذه الخطوة جزءاً من جهود السلطات الأمنيـــــة للحفاظ على النظام العام وتحسيـــــن جودة الحياة في المدينـــــة، وهي تحظى بترحيـــــب واسع من قبل السكان الذين يعانون من تداعيـــــات استخدام الدراجات النارية بشكل غير مسـؤول.