رعايا صاحب الجلالة بدوار الجبارات بآسفي محرومون من الكهرباء ؟ أين موقعهم من خطط الدولة في التنمية؟

الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة
لازال رعايا صاحب الجلالة من سكان دوار الجبارات التابع للجماعة الترابية حد احرارة بإقليم آسفي يعانون الويلات هم المحرومون من أبسط ظروف الحياة الكريمة سواء فيما يخص الربط بالواد الحار أو التزود بالكهرباء علما أن هدا الدوار المحسوب ترابيا على جماعة احرارة بإقليم آسفي يبعد عنها بحوالي 20 كلم في الوقت الدي نجده على بعد كيلومتر (01)واحد أو كيلومترين (02)من بلدية مدينة آسفي وساكنته على علاقة كبيرة بالمجال الحضري للمدينة سواء فيما يخص مقرات عملهم أو تسوقهم أو حتى تمدرس بناتهم وأبنائهم في السلك الإعدادي والثانوي التأهيلي وحتى الجامعي أو الخاص بالتكوين المهني ولا يرتبطون إلا إداريا بالجماعة القروية احرارة وهو ما يزيد من معاناتهم في الحصول على الوثائق الإدارية الخاصة بهم ويكلفهم مصاريف باهضة في التنقل علما أن الوضعية المادية لغالبية هده الساكنة هي وضعية جد متواضعة إن لم نقل ضعيفة ..

ألم يحن الوقت ليرى المسؤولون عن تدبير الشأن العام المحلي بآسفي من حال رعايا صاحب الجلالة هؤلاء المتشبتون بوطنيتهم وبأهداب العرش العلوي المجيد والمحبون لملكهم ويضعوا على الطاولة مطالبهم المشروعة المرفوعة والمكفولة لهم دستوريا وإنسانيا والتي عمرت طويلا برفوف المكاتب سواء على مستوى الجماعة الترابية احرارة أو على مستوى مختلف المؤسسات والإدارات المسؤولة والمختصة وصاحبة القرار في التأشير على ربط الساكنة المعنية بالكهرباء؟؟
ألا يرى هؤلاء المسؤولون ومعهم الرأي العام المحلي والمدني والحقوقي وجميع من له غيرة على المواطنات والمواطنين في هده المنطقة من وطننا الغالي أن مشكل تزود ساكنة الجبارات بالكهرباء قد عمر طويلا ولم يعد يتحمل الكثير من المماطلة والتسويف وحان الوقت لحله بصفة نهائية لرد الاعتبار لساكنة قدر لها ولأبناتها وأبنائها أن تحرم من حق ضروري من حقوقها من شأنه أن يطور مستواها المعيشي ..هده الساكنة التي عانى بناتها وأبناؤها المتمدرسون بالأمس القريب حين كانت الدراسة الحضورية متوقفة بسبب تداعيات ” كورونا” حيث كان نظراؤهم من المحظوظين يتابعون دراستهم عن بعد عبر الأنترنيت ويحرموا هم من دلك بسبب عدم توفر سكناهم على كهرباء.ناهيك عن أن هده المادة الحيوية ضرورية وإجبارية مثلا لحفظ بعض الأدوية التي يتطلب وضعها في آلة تبريد ” ثلاجة” ليستفيد منها بعض المرضى من الساكنة..
فأين هو تكافؤ الفرص بين أبناء وبنات الوطن الواحد الدي ما فتئ ينادي به صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويدعو المسؤولين عن تدبير الشأن العام إلى العمل على تحقيقه على أرض الواقع لجميع المواطنات والمواطنين؟؟
وأين موقع ساكنة الجبارات بآسفي من الاستفادة من الكهرباء في إطار الخطة التي وضعتها الدولة وانطلقت مند سنوات خلت والخاصة بتعميم تزود الساكنة بالكهرباء بالوسط القروي لتشجيعها على إعمار العالم القروي للتقليص من الهجرة نحو المدينة والتي تزيد استفحالا بسبب حرمان هده الساكنة من أبسط شروط العيش الكريم بالقرية؟؟

ختاما ، لا بد أن يعلم الجميع أن الاستفادة من الكهرباء حق دستوري وإنساني من الواجب تظافر الجهود والمبادرات لتوفيره لدى الساكنة المحرومة ويدخل ضمن خطة و ضعتها الدولة المغربية في هدا الشأن و انطلقت منذ سنوات خلت وحان الوقت لتعمل الجهات المسؤولة بآسفي على تنفيدها بالجدية وبالسرعة المطلوبة لإخراج هده الساكنة من العزلة والتهميش المضروبة عليها..هده الساكنة والتي ترفع نداءها لمعالي السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم آسفي لما عهد فيه من تجاوب مع انتظارات الساكنة الآسفية وحب لهده البقعة من وطننا الغالي من أجل التدخل وإعطاء تعليماته للجهات المختصة حتى تتمكن ساكنة الجبارات التابعة للجماعة الترابية احرارة ، والتي تكن كامل الاحترام والتقدير للمسؤول الأول عن إقليم آسفي ،من الاستفادة من الربط بالكهرباء إسوة بباقي الدواوير التي استفادت منذ سنوات.هذه الساكنة التي استبشرت خيرا من التصريح الأخير الذي خص به رئيس المجلس الجماعي احرارة وسائل الإعلام الحاضرة لتغطية اجتماع دورة يونيو 2024 والذي أكد فيه بأن مشكل كهربة دوار الجبارات أوشك على الحل وانه في مراحله الأخيرة وقريبا جدا ستستفيد ساكنة الجبارات من هذه المادة الحيوية وأن المجلس الجماعي يضعها ضمن أولوياته ..
