
الأحداث من الرباط
إنتشرت بشكل لافت،خلال الآونة الأخيرة،عشرات الكلاب الضالة في مجموعة من أحياء الرباط،خاصة تلك المعروفة باحتضانها للأسواق الشعبية( الجوطيات)،مشكلة لها ملاذا خصبا،ما أفضى إلى تكاثرها على نحو غير مسبوق،حيث أصبحت تسير على شكل قُطعان يصبح المرور بالقرب منها مدعاة للخطر.
غير أن الخطر الذي تشكله الكلاب الضالة لا ينحصر فقط في نقل الأمراض،بل أصبحت تهدد حتى حياة سلامة عمال النظافة،وهو ما تؤكده بعض” الصور ” التي نشرها المفوض له تدبير قطاع النظافة بجماعة الرباط خلال جولته ليلة أمس الخميس.
الصور ذاتها التي يتبجج بها المفوض له تدبير القطاع،أظهرت وجود كلاب ضالة بالقرب من عمال النظافة بأحد أحياء الرباط دون أن تسترعي انتباه صاحب العدسة الذي كان يوثق تدخل قطاع النظافة،في ضرب ساقط وسافل للعاصمة الإدارية مدينة الأنوار.
وتضهر إحدى الصور،تواجد كلب ضال على مسافة جد قريبة من عامل النظافة،ماقد يهدد سلامته الجسدية في أي لحظة.
وترجع فعاليات محلية،سبب استمرار انتشار الكلاب الضالة في أحياء الرباط،إلى غياب إرادة حقيقية لتطبيق الإجراءات المتخذة من طرف المفوض لهم تدبير هذا القطاع…
وتُعد الجماعات الترابية،وفق ما هو منصوص عليه في المادة 100من قانونها التنظيمي،الجهة المسؤولة عن اتخاذ التدابير الضرورية لتفادي شرود البهائم المؤذية والمضرة،والقيام بمراقبة الحيوانات الأليفة،وجمع الكلاب الضالة ومكافحة داء السعار، وكل مرض آخر يهدد الحيوانات الأليفة طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.
وطالبت ساكنة مقاطعة اليوسفية،في أكثر من مرة المصالح المعنية بـالتدخل من أجل حماية الساكنة،خاصة الأطفال،من خطر جحافل الكلاب الضالة،مشددين على ضرورة اتخاذ تدابير عملية لتخليص الساكنة من عواقب وجود هذه الحيوانات بالعشرات بالدواوير المذكورة.
وفي السياق ذاته،تنتظر ساكنة مقاطعة اليوسفية،تدخل مصالح حفظ الصحة التابعة لجماعة الرباط،لاستكمال برنامج محاربة نواقل الأمراض،عبر تنفيذ حملاتها في احواز المنطقة خصوصا تلك الواقعة في الهضبة الفارقة بين النهضة والتقدم.