إحتضنت القاعة الكبرى للمركب الثقافي محمد عزيز لحبابي بتمارة؛ الأربعاء 29 ماي الجاري، لقاءًا تواصليًا تحسيسيًا لفائدة ممثلي قطاع التعليم الخصوصي في إقليم الصخيرات تمارة.
يروم هذا اللقاء الذي نُظم من طرف المكتب الإقليمي لرابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة،بتنسيق مع المديرية الجهوية للضمان الاجتماعي للرباط،تحت شعار”مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية الخصوصية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل تسيير أفضل”؛ توعية المشاركين بأهمية الإلتزام بمقتضيات القانون والتعرف على الإجراءات الخاصة بالتفتيش والمراقبة التي يقوم بها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
اللقاء جاء استجابةً لحاجة ممثلي قطاع التعليم الخصوصي إلى فهم أعمق لحقوقهم وواجباتهم تجاه الصندوق،وكذلك للتعرف على الخطوات التي يتبعها مفتشو الضمان الإجتماعي أثناء عمليات التفتيش والمراقبة.
اللقاء حضره على الخصوص،إلى جانب أعضاء المكتب الإقليمي لرابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة،كل من رئيس المكتب الجهوي للرابطة،وممثل عن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية الصخيرات تمارة،وأطر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالإضافة الى ممثلة شركة فكري للتأمينات.
وقد شهد اللقاء التواصلي الأول؛ بعد تجديد المكتب الإقليمي لرابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة؛حضوراً واسعاً من قبل مديري ومؤسسي المؤسسات التعليمية الخاصة بالإقليم الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالموضوع.
بعد إفتتاح أشغاله،بآيات بينات من الذكر الحكيم،والاستماع إلى النشيد الوطني،تناول الكلمة السيد عبد القادر الموساوي رئيس المكتب الإقليمي لرابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة،مرحبا من خلالها بالحضور،ومثمنا الغايات التي إنعقد من أجلها اللقاء، الذي جاء ليجيب عن مجموعة من التساؤلات التي يتداولها الفاعلون في القطاع بالإقليم بخصوص الوضعية ذات الارتباط بالصندوق الوطني الضمان الاجتماعي،إضافة إلى آخر المستجدات التي تهم عقود العمل،والشق القانوني للمؤسسات.
إثر ذلك قدم أطر إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عرضا مفصلا حول موضوع الضمان الإجتماعي،تم تقسيمه إلى عدة محاور تناولت شرح لمسطرة التفتيش والمراقبة، والتزامات المنخرطين،إلى جانب التعريف بخطة إصلاح نظام المراقبة والتفتيش،وتحصيل الديون ومواضيع ذات الصلة باللقاء.
وفي هذا الصدد،قالت رئيسة قسم المراقبة الجهوية بالضمان الإجتماعي للرباط،أن الهدف من هذا اللقاء هو التعريف بجميع خدمات الصندوق الوطني،مشيرة إلى أنه كان فرصة مواتية للنقاش حول إصلاح نظام المراقبة والتفتيش.
من جهته؛أكد السيد إدريس لحريري؛ رئيس قسم الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية بالصخيرات تمارة،أن قطاع التعليم والتكوين الخاص بالصخيرات تمارة،شريكا وطرفا رئيسيا،إلى جانب الدولة، في النهوض بنظام التربية والتكوين وتوسيع نطاق انتشاره والرفع المستمر من جودته.منوها بتنظم مثل هذه المبادرات التواصلية والتوعوية.
وفي الشق المتعلق بخدمات التأمين،قدمت ممثلة شركة فكري للتأمينات،بالشرح والتحليل كل العروض التي تقدمها الشركة وخدمتها،بالإضافة إلى مستجدات التأمين الخاصة بالتعليم الخصوصي،مجيبة في نفس الوقت عن كل تساؤلات مديري المؤسسات التعليمية الخصوصية.
عقب ذلك،تم فتح باب المناقشة التي شهدت مداخلات مستفيضة صبت في صلب الموضوع من طرف الفاعلين في القطاع وطرح تساؤلاتهم أمام ممثلي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،الذين قدموا،عدة شروحات حول التساؤلات ذاتها.
ساهم هذا التفاعل في إثراء اللقاء وأتاح فرصة للمشاركين للحصول على إجابات وافية من قبل ممثلي إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والفاعلين في القطاع وطرح تساؤلاتهم واكراهاتهم.
وفي ختام اللقاء،شدد رئيس المكتب الإقليمي لرابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة،السيد عبد القادر الموساوي على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التواصلية لتعزيز الوعي القانوني، والالتزام بين مختلف الفاعلين في قطاع التعليم الخصوصي بالإقليم.
وأكد ذات المتحدث،على ضرورة متابعة التعاون بين مؤسسات التعليم الخاص بالاقليم،والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لضمان تطبيق سلس وفعال لمسطرة التفتيش والمراقبة،مما يساهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز الثقة بين جميع الأطراف المعنية.
اللقاء شكل،محطة هامة لتعزيز التعاون والتفاعل بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وقطاع التعليم الخاص بالصخيرات تمارة،ما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات التعليمية المقدمة ويسهم في تطوير القطاع بشكل عام.


