تازة: المستشارة الجماعية فاطمة السرار، نموذج نسائي يحتذى في الترافع القوي حول الإنتظارات المطلبية للساكنة التازية - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
الأحداث المحلية

تازة: المستشارة الجماعية فاطمة السرار، نموذج نسائي يحتذى في الترافع القوي حول الإنتظارات المطلبية للساكنة التازية

الأحداث.نت✍️متابعة الحسن قرمان
أمام الوضع الضبابي العام والمحتقن، الذي تعيشه ردهات المجلس الجماعي لمدينة تازة، والذي طفت للسطح معالمه الواضحة، منذ غشت الماضي( واقعة المذكرة الخماسية لنواب الرئيس، وما تلاها من جلسة علنية للمواجهة والمكاشفة) وصولا إلى آخر محطة تداولية لمجلس جماعة تازة( 10 ماي 2024) والتي إنتهت صفرية التصويت وخاوية الوفاض من أي مصادقة او مفاهمة او توافق وإتفاق، بين معارضي الرئيس من أغلبيته وقليل ممن تقاطعت قناعتهم المبدئية واولويات الساكنة وانتظاراتها مع واجب التصويت لصالح نقط مدرجة ذات الأولوية التنزيلية والطابع الاستعجالي. كما هو حال المستشارة، فاطمة السرار. وبين هاته المحطة وتلك، ومنذ إنطلاق الولاية الإنتدابية لهذا المجلس الجماعي المنتخب، برزت ثلة ليست بالكثيرة من المستشارات الجماعيات والمستشارين الجماعيين، اللآئي والذين بصمن وبصموا على حضور ملفت ومداخلات ترافعية شدت إنتباه الرأي العام المحلي، المواطنين وممثلي هيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، ولعل من ابرز تلك الوجوه التازية الأصيلة، والأصوات الترافعية القوية المستشارة الجماعية: الأستاذة المخضرمة، النقابية العنيدة، الجمعوية المتمكنة، الحقوقية الصلبة، السياسية المتمرسة والطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه: فاطمة السرار، خريجة مدرسة اليسار المغربي (حزب التقدم والإشتراكية) القادمة من أجهزته التنظيمية إلى عالم التداول السياسي عبر بوابة الإنتخابات الجماعية لسنة 2021، وتتبوأ مكانا لها بين محترفي السياسة واللعبة الإنتخابية من الوجوه القديمة وعدد من زملاءها المستشارين/ات حديثي العهد بتحمل المسؤولية لتدبير الشأن المحلي بمهمة كاتبة المجلس. حيث سطع نجمها وإستاثرت بإهتمام الغير قبل المقربين بنبرة صوتها وقوة شخصيتها وروحها النضالية العالية وحركيتها الميدانية الملامسة لهموم الساكنة من الأحياء الشعبية والمهمشة، لتأخذ على عاتقها مسؤولية إيصال رسالتهم وملفاتهم المطلبية الآنية والمستعجلة لأجهزة المجلس الجماعي التداولية( اللجان الدائمة والجلسات العادية والإستثنائية العامة) بصدق وعفوية وأمانة، هذا ما عرف عنها لتتعدد الصفات والتسميات التي أطلقت عليها من قبل المتابعين لمسارها النضالي والإستشاري( إمرأة بألف رجل- المستشارة الفولاذية- النائبة العنيدة- المستشارة النقابية- وحتى هناك من وصفها برجع الصدى والممثلة البارعة والحماسية المزيفة…) وهذه وجهات وآراء طبيعية في علم النفس الإجتماعي والسلوكي يتقاسمه السواد الأعظم من الناس، حينما يتعلق الأمر بإصدار حكم قيمة على شخصية ذاتية أو معنوية. لكن وبدون تملق زائف لهذه المستشارة الجماعية ولا نقد جارح مجانب لأخلاقيات النقد وأدبياته وحدوده، وسواء إتفقنا مع توجهها السياسي، وطبيعتها النضالية وطرائق تصريفها لمواقفها النيابية أو لم نتفق، فالأستلذة فاطمة السرار، وبالنظر إلى سيرتها الذاتية المفعمة بتلاوين التجارب( الجمعوية، السياسية، النقابية، الحقوقية، الأكاديمية، الإستشارية والمهنية) تبقى نموذجا نسائيا يحتذى في قوة الإصرار وفرض الذات وإيصال قناعاتها النضالية الشعبية وفي كيفية تصريف مبادئها السياسية بمرجعيتها الفكرية اليسارية ومنبتها الأسري والتازي الأصيل. فقد إختارت ان تكون صوت الفقراء والمهمشين من ساكنة الأحياء الشعبية داخل المجلس الجماعي لتازة وبطريقتها الخاصة، وهي بالضرورة تعلم أن لكل قناعة ضريبة ولكل إختيار ثمنه.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: