
خنيفرة✍️محمد طويل
يعيش المستشفى الإقليمي بخنيفرة حالة من الفوضى والاضطراب بسبب كثرة أعداد المرضى القادمين إلى هذه المؤسسة، مقابلة قلة الأطر والتجهيزات الطبية التي يتوفر عليها هذا المستشفى.
وقد اتضح تدني الخدمات الصحية المقدمة هناك، ليلة أمس حيث عاينا عددا من المرضى والجرحى ينتظرون صفوفا من أجل الحصول عل استشارة طبية، في الوقت الذي تشرف على مصلحة المستعجلات طبيبة واحدة لا تكفي لتلبية طلب كل هؤلاء المرضى، الذين يعانون بسبب عدم وجود بعض الأطباء الأخصائيين، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع، خصوصا فيما يتعلق بمواعيد الفحص والعلاج التي غالبا ما تكون البعيدة، ما يدفع المرضى وذويهم إلى مغادرة المستشفى إلى وجهة أخرى، رغم الإكراهات والوضع الاجتماعي.
كما يعيش هذا المستشفى تسيبا ملحوظا وإهمالا مستمرا على مستوى قسم المستعجلات، ما يؤدي إلى نشوب فوضى وضجيج يؤثر على المرضى، نظرا لكثرة الوافدين على المستشفى للعلاج وتواجد طبيب واحد في أغلب الأوقات.