
الحاجب/خالد المسعودي
بلغ التسيب مداه بجماعة آيت حرز الله التابعة لعمالة الحاجب، ووصل إلى حد إستغلال سيارة المصلحة في قضاء مآرب شخصية وعائلية و …. ، وقد تعددت حالات الاستغلال، حيث أصبح أحد النواب يتولى سياقة هذه السيارة خارج أوقات العمل.
ومن المعلوم أن سيارة الجماعة المحلية وضعت رهن إشارة النائب ،لتسهيل تنقله لأداء المهام المنوطة به في مدة زمنية محدودة ومعقولة ،حيث الحفاظ على مصالح عموم المواطنين في إطار السير العادي الذي تتطلبه الإدارة العمومية
والقانون يلزم جميع مستعملي سيارات الجماعات المحلية بترك هذه الأخيرة بحظيرة المجلس، فور الإنتهاء من أداء مهامهم التي تتطلب التنقل خارج مقر المجلس، وبعد انتهاء التوقيت الرسمي المنصوص عليه
لكن الحال كما هو عليه ، والحاصل أن سيارة الجماعة تستعمل في أغلب الأحيان لأغراض خارج إطار المصلحة العامة ، في غياب شبه تام لآليات ضبط ومراقبة استعمالها واستغلالها ، وهي التي تكلف المجلس ملايين عدة، في حين أن مصالح المواطنين في أشد الحاجة إليها، من توفير البنيات التحية وصيانتها و تجهيزها ، وإعفاء المحتاجين و المعوزين من الضرائب والاتاوات التي اتقلت كاهلهم.
وقد أصبح المواطن بآيت حرز الله يتابع وبشكل مقلق الاستعمال المفرط والعشوائي لسيارة الجماعة أمام أعين السلطات الوصية، وهو ما اعتبروه استغلالا غير قانوني لممتلكات عمومية، اقتنيت من أجل المنفعة العامة، وليس لتسخيرها لمصالح الخاصة للنائب، مطالبين في الحد ذاته بفتح تحقيق في الموضوع، واتخاذ ما يلزم من أجل احترام قواعد الشفافية والنزاهة، وتحميل المسؤولية للأجهزة المعنية من أجل تفعيل مراقبة الممتلكات العمومية وتطبيق القانون على كل استعمال غير قانوني لسيارات الدولة في حالة تسخيرها لأغراض شخصية، مع العلم أن المجلس الجماعي آيت حرز الله يعيش على وقع الخروقات وهدر المال العام ، دون حسيب ولا رقيب.